إقامة فندق مكان مدرسة عمومية بالرباط كان “بسبب تراجع عدد تلاميذها من أبناء رجال التعليم” (بيان)

مع تصاعد الجدل بشأن هدم مدرسة عمومية للتعليم الأولي، بالعاصمة البراط، وإقامة فندق بدلا عنها، خرجت مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، في بيان، الجمعة، لتوضيح العملية.
المؤسسة قالت إن إحداث فندق “اجتماعي واستشفائي” مكان مدرسة للتعليم الأولي، يأتي “ضمن مبادراتها في المجال الصحي، حيث ستتواجد هذه المنشأة، والتي ستضم العديد من الشقق والغرف، وسط أهم المؤسسات الصحية والاستشفائية لجهة الرباطسلاالقنيطرة، بالإضافة إلى تواجدها بمحاذاة المصالح الإدارية للمؤسسة”. مؤكدة أن الفندق “سيمكن بالخصوص الأشخاص الذين يخضعون للعلاج، و مرافقيهم وأسرهم وأقاربهم، من الاستفادة من الإيواء بالفندق بأثمنة رمزية”.
وبعدما أشارت هذه المؤسسة التي تملك مدرسة الزيتون للتعليم الأولي، وهي أيضا صاحبة مشروع الفندق، إلى أن هذه الخطوة “تندرج ضمن تنزيل مخطط عشري يرغب في تعزيز الخدمات الاجتماعية لفائدة 470 ألف منخرط من موظفي قطاع التعليم وتكوين الأطر بالإضافة إلى أسرهم”، كشفت أن هيئة الحكامة بالمؤسسة، قررت تخصيص الوعاء العقاري لمدرسة الزيتون لإنشاء فندق “اجتماعي واستشفائي”. وقد تم إشعار الهيئـة التي فوض إليها تدبير مدرسة الزيتون، في ماي 2022، من أجل اتخاذ كل التدابير الاستباقية اللازمة لمواكبة هذا التغيير.
وتقول المؤسسة إن مدرستها، ومنذ سنة 2018، “أضحى أبناء المنخرطين يمثلون أقل من 50% من مجموع الأطفال التلاميذ فيها”. بينما “تهدف مدارس التعليم الأولي التابعة للمؤسسة إلى تحقيق توزيع للمستفيدين يمثل فيه أبناء المنخرطين 80% على الأقل من مجموع الأطفال المسجلين، فيما يتم تخصيص حصيص بنسبة 20% لفائدة أبناء غير المنخرطين بمؤسسة محمد السادس”.
وتبلغالطاقة الاستيعابية لمدرسة الزيتون، وفق المصدر ذاته، بـ150 طفل، وهي تنتمي لشبكة مكونة من 17 مدرسة للتعليم الأولي أحدثتها المؤسسة في عدد من المدن، وذلك في إطار مبادرة تجريبية، بدأت سنة 2009، وتهدف إلى تشجيع التعليم الأولي لدى أبناء نساء ورجال التعليم.