الملك: على الحرب أن تتوقف وعلى العالم أن يتحمل مسؤليته الأخلاقية والإنسانية

- الملك: لا بد من حشد الجهود الدولية لضمان عدم الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة
- الملك: لا بد من تعزيز تنسيقنا العربي للتصدي لجملة التحديات أمام بلداننا
- الملك: ملتزمون في الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس
- الملك: على الحرب أن تتوقف وعلى العالم أن يتحمل مسؤليته الأخلاقية والإنسانية
- الملك: إحقاق الأمن والسلام في المنطقة يتطلب تكثيف الجهود لمساندة الحكومة الفلسطينية للقيام بمهامها
- الملك: المأساة التي يعيشها الأهل في غزة وضعت جميع المواثيق والعهود الدولية على المحك
قال جلالة الملك خلال كلمته في القمة العربية، الخميس، “واقع غير مسبوق تعيشه منطقتنا في ظل المأساة التي يعيشها أهلنا في غزة”.
وأضاف أن الحرب يجب أن تتوقف وعلى العالم أن يتحمل مسؤليته الأخلاقية والإنسانية.
أشار الملك إلى “واقع أليم وغير مسبوق تشهده منطقتنا العربية، في ظل المأساة التي يعيشها الأهل في غزة إثر الحرب البشعة، التي وضعت جميع المواثيق والعهود الدولية على المحك”.
وفي الوقت الذي يؤكد فيه الملك استمرار الجهود وبالتعاون مع الأشقاء والشركاء الدوليين في إيصال المساعدات إلى الأهل في غزة، شدد جلالته قائلا: “ضرورة الاستمرار في دعم وكالة الأونروا للقيام بدورها الإنساني، وزيادة المخصصات لهذه المنظمة الأساسية والمهمة”.
وتابع: لا بد من حشد الجهود الدولية لضمان عدم الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، أو تهجير الأشقاء الفلسطينيين، فضلا عن وقف التصعيد في الضفة بسبب إجراءات تل أبيب أحادية الجانب.
وتابع الملك أن ما تشهده غزة اليوم من تدمير سيترك نتائج كبرى في الأجيال التي عاصرت الموت والظلم، وستحتاج غزة لسنوات لتستعيد عافيتها، وما تعرضت له لن يمنح المنطقة والعالم الاستقرار، بل سيجلب المزيد من العنف والصراع.
وأكد الملك أنه لا بد من تعزيز تنسيقنا العربي للتصدي لجملة التحديات أمام بلداننا، وضمان احترام سياسة حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون العربية.
وبين الملك أن إحقاق الأمن والسلام في المنطقة يتطلب تكثيف الجهود لمساندة الحكومة الفلسطينية للقيام بمهامها، ودعم الأشقاء الفلسطينيين في الحصول على كامل حقوقهم المشروعة.