مقالات

الدكتور أسامة قابيل: ليلة القدر كل يوم وليست في رمضان فقط



05:07 م


الخميس 03 أبريل 2025

كتب- محمد قادوس:

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن فضل الله وعطائه ليس مقصورًا على ليلة القدر في شهر رمضان فقط، بل إن الله سبحانه وتعالى يتنزل إلى السماء الدنيا في كل ليلة، كما ورد في الحديث الصحيح عن سيدنا النبي ﷺ: “ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟” (متفق عليه).

وأوضح الدكتور أسامة قابيل، خلال تصريحات خاصة لمصراوى، أن هذا الحديث يدل على أن أبواب الرحمة والمغفرة مفتوحة في كل ليلة، وأن العبد الذي يحرص على العبادة والتضرع إلى الله قد ينال من الفضل والبركة ما قد يناله في ليلة القدر، مشيرًا إلى أن الله سبحانه وتعالى واسع الكرم والعطاء، ويمنح عباده فرصًا عديدة للتقرب إليه ومغفرة الذنوب.

وأوضح أن قيام الليل من أعظم العبادات التي تقرب العبد إلى ربه، وهو سُنّة مؤكدة حثّ عليها سيدنا النبي ﷺ بقوله: “عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى ربكم، ومكفرة للسيئات، ومنهاة عن الإثم” (رواه الترمذي)، لافتا إلى أن الليل وقت الصفاء والخشوع وخاصة وقت السحر، حيث يخلو الإنسان بنفسه بعيدًا عن ضجيج الدنيا، فيناجي ربه، ويطلب منه العون والمغفرة، وقد كان قيام الليل دأب الأنبياء والصالحين، ومن أسباب الطمأنينة والسكينة في القلب، لذلك، ينبغي لكل مسلم أن يجعل له نصيبًا من قيام الليل، ولو ركعتين، لينال بركة هذه العبادة، وليكون من الذين مدحهم الله بقوله: “كانوا قليلًا من الليل ما يهجعون” (الذاريات: 17).

وأضاف أن ليلة القدر لها مكانتها الخاصة، فقد وصفها الله بأنها “خير من ألف شهر” (القدر: 3)، لكن هذا لا يعني أن الإنسان يغفل عن العبادة في بقية الأيام، بل ينبغي أن يسعى دومًا لتحصيل رحمة الله ومغفرته، لأن عطاءه سبحانه لا ينقطع عن عباده المؤمنين.

اقرأ أيضاً:

هل يجوز صيام الست من شوال في أيام العيد؟.. الأزهر للفتوى يوضح

هل يجوز الجمع بين نية قضاء رمضان وصيام الست من شوال؟.. البحوث الإسلامية: هذا هو الأفضل

الإفتاء توضح الوقت المستحب لصيام الأيام الستة من شوال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى