الشيخ أحمد خليل: الشماتة دليل قسوة القلب وتسلب البركة

كتب محمد قادوس:
قال الشيخ أحمد خليل، من علماء الأزهر الشريف، إن الشماتة في المرض خلق مذموم لا يليق بالمسلم، بل هو منافي لمكارم الأخلاق التي جاء بها الإسلام.
وأكد خلال تصريحات خاصة لمصراوي: أن الابتلاء بالمرض أو غيره أمر قدّره الله تعالى لحكمة، فلا يجوز للمؤمن أن يتشفى أو يفرح بما يصيب غيره من أذى.
وأوضح خليل أن النبي ﷺ حذّر من ذلك في الحديث الشريف: “لا تُظهِرِ الشماتةَ لأخيك، فيرحمُه اللهُ ويَبتليك” [رواه الترمذي]، لافتا إلى أن المسلم مأمور بالدعاء للمريض بالشفاء والرحمة، لا بالتشفي والشماتة.
وأضاف أن من تمام الإيمان وحسن العشرة بين الناس أن يواسي المسلم أخاه إذا أصابه البلاء، ويقف بجواره بالدعاء والدعم النفسي، امتثالاً لقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ [الحجرات: 10].
وأشار إلى أن الشماتة قد تكون سببًا في سلب البركة من حياة الشامت، وأنها تدل على قسوة القلب وضعف الصلة بالله، بخلاف من يتخلق بخلق الرحمة واللين، فينال محبة الله ومحبة عباده.
وأردف: المسلم الحق هو الذي يتمنى الخير لغيره كما يتمنى لنفسه، ويعتبر من ابتلاءات الآخرين، ويسأل الله العافية، لا أن يشمت في مصابهم، فذلك من سوء الخلق ومما لا يرضاه الله ورسوله.
اقرأ أيضاً:
تحذير شرعي من الكذب فيما يراه الإنسان من الرؤى والمنامات.. تكشف عنه الإفتاء
“حسب العُرف والنية”.. أمين الفتوى يوضح حكم مصافحة المرأة لزميلها في العمل
هل تجوز الصلاة قبل الانتهاء من الأذان؟.. تعرف على رد أمين الفتوى
أمين الفتوى: الصلاة بالشورت فوق الركبة باطلة ويجب إعادتها (فيديو)