شروط العمل بالحديث الضعيف.. 3 أحكام يكشف عنها عالم بالأزهر

02:59 م
الجمعة 04 أبريل 2025
كتب- علي شبل:
كشف الدكتور عطية لاشين، أستاذ الفقه وعضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، عن شروط العمل بالحديث الضعيف، موضحا أن الحديث الضعيف قد يُستعمل في بعض الأحوال التي تتيح له أن يصبح حجّة يعتمد عليها في استنباط الأحكام الشرعية.
وأوضح العالم الأزهري أن هناك شروطا يمكن من خلالها اعتبار الحديث الضعيف صالحًا للعمل به، مثل:
1. العمل به في فضائل الأعمال: حيث يُقبل الحديث الضعيف في مثل هذه الأحوال، كما في حديث صيام ستة أيام من شوال، وهو من فضائل الأعمال.
2. الحديث الضعيف إذا روي من طرق متعددة: عند تعدد طرق الحديث الضعيف، يصبح ممكنًا تصنيفه على أنه حديث حسن، وبالتالي يُحتج به في فضائل الأعمال والأحكام الشرعية.
3. تلقّي الأمة له بالقبول: إذا كان الحديث قد تلقّاه أهل العلم بالقبول وكان له شهرة بين العلماء، يمكن الاعتماد عليه، حتى ولو كان ضعيفًا من حيث السند. بعض العلماء المعاصرين مثل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله، أشاروا إلى أن شهرة الحديث وتلقّي الأمة له بالقبول يمكن أن تعوّض عن ضعف السند وتجعله في حكم الحديث الصحيح.
وبخصوص حديث صيام ستة أيام من شوال، يقول لاشين عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، فإنه من الأحاديث التي تلقّتها الأمة بالقبول، وذكرها العلماء في كتبهم الفقهية كمستحب في فقه الصيام بعد رمضان. وبذلك، يمكن العمل به في فضائل الأعمال.
وختم لافتا إلى أنه من المهم أن يكون الفقيه على دراية بهذه الشروط ويفهمها بشكل صحيح عند الاستناد إلى الحديث الضعيف في إصدار الفتاوى.
والله أعلم
اقرأ أيضًا:
هل يجوز الجمع بين نية قضاء رمضان وصيام الست من شوال؟.. البحوث الإسلامية: هذا هو الأفضل
الإفتاء توضح الوقت المستحب لصيام الأيام الستة من شوال