عالم بالأوقاف: السماحة في البيع والشراء تدخل الجنة

02:14 م
السبت 30 أغسطس 2025
كتب- محمد قادوس:
قال الدكتور أيمن أبو عمر، من علماء وزارة الأوقاف، إن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أرشدنا إلى أهمية التحلي بالسماحة في المعاملات اليومية، وعلى رأسها البيع والشراء، لما لذلك من أثر بالغ في بناء مجتمع متماسك يسوده الرحمة والتعاون.
وأكد ابو عمر، خلال حواره ببرنامج “منبر الجمعة”، المذاع على قناة” الناس”: أن الحديث الشريف “رحم الله رجلًا سمحًا إذا باع، سمحًا إذا اشترى، سمحًا إذا اقتضى” يحمل دلالة واضحة على أن التسامح في المعاملات المالية ليس فقط خلقًا نبيلًا، بل بابًا من أبواب الجنة.
وأوضح أحد علماء وزارة الأوقاف، أن اختيار النبي صلى الله عليه وسلم لمواقف البيع والشراء تحديدًا في الحديث الشريف، جاء لما لها من دور كبير في كشف معادن الناس، حيث تظهر حقيقة الشخص عند تضارب المصالح أو التعامل بالمال، مشيرًا إلى أن حسن الخلق في هذه المواقف قد يكون سببًا في رحمة الله ودخول الجنة.
وبين أن السماحة لا تقتصر فقط على اللين في الطلب أو البيع، بل تشمل أيضًا تجنب الغش، والخداع، والتدليس، والاحتكار، مؤكدًا أن من يغش الناس في تجارته خارج عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم، استنادًا إلى قوله: “من غشنا فليس منا”.
وتابع أبو عمر قائلاً، علينا أن ندرك أن كل معاملة مادية نقوم بها، سواء ببيع أو شراء أو حتى مطالبة بدين، هي فرصة للتقرب إلى الله بالسماحة والرفق، وقد يكون فيها الخير والبركة والرزق، بل ومفتاحًا من مفاتيح الجنة.
ودعا المسلمين في مناسبة المولد النبوي الشريف إلى أن يكون احتفاؤهم الحقيقي بسيدنا النبي صلى الله عليه وسلم من خلال اتباع هديه، وتطبيق ما أمر به، واجتناب ما نهى عنه، مشيرًا إلى أن أعظم صور المحبة للنبي هي السير على نهجه في الأخلاق والمعاملات.
اقرأ أيضاً:
تحذير شرعي من الكذب فيما يراه الإنسان من الرؤى والمنامات.. تكشف عنه الإفتاء
“حسب العُرف والنية”.. أمين الفتوى يوضح حكم مصافحة المرأة لزميلها في العمل
هل تجوز الصلاة قبل الانتهاء من الأذان؟.. تعرف على رد أمين الفتوى
أمين الفتوى: الصلاة بالشورت فوق الركبة باطلة ويجب إعادتها (فيديو)