الأسهم أم الذهب.. أيهما الأفضل نموًا منذ بداية العام؟

04:54 م
الخميس 27 مارس 2025
كتبت- أمنية عاصم:
مع بداية العام الحالي، شهدت الأسواق المالية تقلبات ملحوظة دفعت المستثمرين إلى إعادة تقييم استراتيجياتهم الاستثمارية، خاصة بين الاستثمار في الأسهم والذهب.
وبينما يُنظر إلى الذهب تقليديًا على أنه ملاذ آمن في أوقات عدم اليقين الاقتصادي، فإن الأسهم توفر فرصًا لتحقيق عوائد مرتفعة، ولكن مع درجة مخاطرة أعلى.
خلال الربع الأول من العام الجاري، تأثرت الأسهم العالمية والمحلية بعوامل عدة، منها تحركات أسعار الفائدة، ومستويات التضخم، وأداء الاقتصاد الكلي، بالإضافة إلى الحرب التجارية بين الصين وأمريكا، وتضارب السياسات لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وحقق الذهب الاستفادة الأكبر -مقارنة بسوق الأسهم – من التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين المالي ليحقق نموًا بنسبة 15%.
وحقق سعر الذهب ارتفاعًا نموًا بنسبة 15% أى بنحو 575 جنيهًا منذ بداية العام إلى حين كتابة هذا التقرير، ليسجل عيار 21 إلى 4305 جنيهات للجرام مقابل 3730 جنيها.
وسجل المؤشر الرئيسي للبورصة EGX 30 نموًا بنسبة 7.68% منذ بداية العام حتى إغلاقات آخر جلسات شهر مارس، ليستقر عند مستوى 32026 نقطة مقابل 29740 نقطة إغلاقات آخر جلسات العام الماضي.
وتفوق صعود المعدن النفيس على أسهم المضاربات، حيث حقق مؤشر EGX 70 – الذي يرتكز به أسهم المضاربات – نموًا بنسبة 11.10% منذ بداية العام حتى إغلاقات آخر جلسات شهر مارس ليسجل مستوى 9046 نقطة.
وأرجعت رشا محسب، مدير عام شركة سفير لتداول الأوراق المالية، النمو الذي يشهده المعدن الأصفر إلى الأحداث التي شهدتها الساحة العالمية خلال الآونة الماضية، بما أدى إلى تكالب المستثمرين على شراء الذهب.
وأوضحت أن البورصة إلى الآن لن تستطيع تجاوز قمتها التاريخية التي سجلها المؤشر الرئيسي في مارس 2024 عند مستوي 24 ألف نقطة مقارنة بأسعار الذهب التي حققت مستويات قياسية خلال العام الحالي مقابل أسعارها في العام الماضي.
وأكدت على أن زيادة حدة التوترات السياسية وتصاعد الأحداث ستؤدي إلى مزيدًا من الصعود للذهب في مقابل تخارج المستثمرين من أسواق المال، وعلى عكس ذلك في حال استقرار الأوضاع ستعاود الأسهم والسندات وأذون الخزانة تصدر النمو مرة أخرى؛ لذلك سنشهد معاودة المستثمرين للأسهم بعدما حققوا دورة الربح في المعدن النفيس.