اخبار الإمارات

مركز الشباب العربي يستقبل أفكار تقليل انبعاثات المباني حتى 5 نوفمبر

ت + ت الحجم الطبيعي

دعا مركز الشباب العربي الشغوفين بتعزيز التنمية المستدامة في الدولة، للمشاركة وتقديم أفكارهم الإبداعية، للمساهمة في تقليل الانبعاثات الكربونية في المباني، من خلال الاشتراك في تحدي «شنايدر إلكتريك الأخضر» للشباب، فيما تم تحديد 5 نوفمبر المقبل آخر موعد لتقديم المشاركات.

أنشطة متنوعة

ويأتي هذا التحدي ضمن أنشطة وفعاليات متنوعة، ينفذها مركز الشباب العربي استعداداً لاستضافة الإمارات «مؤتمر الأطراف COP28»، خلال الفترة من 30 نوفمبر إلى 12 ديسمبر 2023، حيث يتم استقطاب أفضل الأفكار الشبابية، التي تستهدف تذليل تحديات التغيرات المناخية، ومن ثم مناقشة جدوى هذه الأفكار ودعمها، وصولاً إلى إيجاد حلول نوعية، تعزز جعل الكرة الأرضية أكثر استدامة.

وتتنوع المجهودات، الذي يبذلها مركز الشباب العربي، الخاصة بتعزيز مبادئ الوعي المناخي لدى المجتمعات العربية، وتعريف الشباب بالفرص، التي يمكنه من خلالها المساهمة في جهود العمل المناخي، وتذليل تحديات المناخ، فيما يأتي إطلاق «مجلس الشباب العربي للتغير المناخي»، ليعد واحداً من مبادرات متنوعة، يتم إطلاقها لنشر الوعي بهذا الشأن.

وذلك لتشكيل نقلة نوعية في تفاعلهم مع القضايا البيئية، ودعم العمل المختص بقضايا التغير المناخي، وصولاً لإشراكهم لتوظيف طاقاتهم لاقتراح الحلول، والإبداعات المستجدة في المجال، والعمل على تنفيذ الحلول المستدامة لتحدي التغير المناخي.

جهود مهمة

وتتسارع هذه الجهود خصوصاً، بعدما كشف استطلاع أولويات الشباب العربي، الذي أنجزه مركز الشباب العربي أن البيئة لا تمثل أولوية للشباب العربي سوى بنسبة 12%، لذلك يسعى مجلس الشباب العربي للتغير المناخي إلى إحداث تغيير نوعي في آليات ومستوى التفاعل مع قضايا البيئة، وتغير المناخ.

ويستهدف مجلس الشباب العربي للتغير المناخي، والذي يتعاون من خلاله مركز الشباب العربي مع وزارة التغير المناخي والبيئة، ومكتب المبعوث الخاص للدولة لشؤون التغير المناخي، وشركاء القطاع الخاص، وتحت مظلة جامعة الدول العربية، تحقيق 6 مخرجات أساسية تشمل: إشراك الشباب العربي في عملية صنع القرارات البيئية والمناخية محلياً وعالمياً، وبناء قدرات الشباب ومهاراته للتصدي للتحديات البيئية، من خلال برامج تدريبية.

مخرجات أساسية

وتتضمن المخرجات كذلك تعزيز التعاون الدولي، من خلال تكامل الجهود الشبابية، وتلك التي تبذلها المؤسسات الحكومية والخاصة والمنظمات البيئية الدولية، وابتكار الحلول الإبداعية، وترسيخ الممارسات البيئية السليمة، من أجل مستقبل الوطن العربي، إضافة إلى تحفيز ممارسات التمويل الأخضر للمبادرات والأفكار، والمشاريع الشبابية الواعدة للتصدي لتغير المناخ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى