اخبار الإمارات

لاكتشاف وفهم ذاتك الحقيقية.. خطوات يجب اتباعها

متابعة بتول ضوا

تعد القدرة على التأمل الذاتي واكتشاف الذات جانباً حاسماً في نمونا وتطورنا الشخصي. تستمر هذه القدرة على توجيه انتباهنا إلى الداخل وتقييم أفكارنا ومشاعرنا وسلوكياتنا في التوسع والنضج طوال حياتنا.

ومن خلال تطوير هذه المهارة، نصبح مجهزين بشكل أفضل لفهم ذواتنا الحقيقية والتفاعل مع العالم من حولنا بطريقة أكثر وضوحًا.

تشير نتائج دراسة أجريت في عام 2016 إلى أن الشعور المتزايد بالوعي الذاتي واكتشاف الذات يمكن أن يحدث تغييرات إيجابية في رفاهية الشخص وسعادته بشكل عام.

ستزودك هذه المقالة بخطوات ومؤشرات مهمة للمساعدة في اكتشاف وفهم ذاتك الحقيقية. باتباع هذه الإرشادات، ستتمكن من الحصول على فهم أوسع وأكثر وعياً لنفسك…

يمكن أن يساعدك الاحتفاظ بيومياتك على فهم مشاعرك بشكل أفضل وتشجيع التفكير المنتظم. في نهاية كل يوم، حاول تدوين أي أحداث لا تنسى.

بالإضافة إلى تدوين اليوميات، قد يكون من المفيد أيضًا قراءة إدخالات دفتر اليومية القديمة من وقت لآخر حتى تتمكن من رؤية نفسك تتغير وتتطور.

ابحث عن صديق أو فرد من العائلة تثق به واطلب منه أن يقدم لك بعض التعليقات الصادقة عن نفسك، لكن ابتعد عن الأشخاص الذين ينتقدونك ويقوضون شخصيتك.

يمكنك إخبارهم أنك تعمل على أن تصبح أكثر وعياً بنفسك وأنك تريد إجابات صادقة لأسئلتك (بدلاً من الإجابات التي تجعلك تشعر بالرضا عن نفسك).

تذكر أن مفتاح جعل هذه المحادثة مثمرة هو محاولة تجنب اتخاذ موقف دفاعي. استمع قدر المستطاع إلى ما سيقولونه وحاول استيعاب هذه المعلومات الجديدة لتطوير واكتشاف نفسك. قد ترغب أيضاً في التفكير في مدى توافق إجاباتهم مع الطريقة التي ترى بها نفسك، وهو أمر ضروري للغاية.

أحد أهم عناصر الوعي الذاتي هو فهم سبب قيامك بما تفعله. إن فهم جذور سلوكياتك وأفعالك يتطلب فهم قيمك الشخصية. إذا أدركت أن اختياراتك لا تتفق مع قيمك، فقد يكون ذلك علامة على نقص الوعي الذاتي.

لذا قم بإعداد قائمة بجميع قيمك ثم حاول تصنيفها وتضييقها إلى القيم الأكثر أهمية بالنسبة لك.

تتيح لنا قراءة الخيال أن نضع أنفسنا مكان الآخرين، مما يمكن أن يساعدنا على تطوير التعاطف والمهارات الاجتماعية، ووجدت دراسة أجريت عام 2006 أن الأشخاص الذين قرأوا الخيال الأدبي سجلوا درجات أعلى في اختبارات التعاطف والحدة الاجتماعية، وأن يكونوا أكثر وعيًا بذواتهم.

يمكن أن يساعدك التعبير عن الامتنان في اكتساب وعي أعمق بعلاقتك بالعالم من حولك ويساعدك أيضًا على فهم ما هو الأكثر أهمية بالنسبة لك.

إذا كان هناك شيء يجعلك غاضبًا أو منزعجًا فجأة، فبدلاً من الرد، خذ نفسًا عميقًا واسمح لنفسك بالتفكير فيما قد يكون وراء رد فعلك العاطفي غير المحسوب.

فكر في سبب رغبتك في الرد على وجه التحديد وما يمكنك فعله للمساعدة في حل المشكلة بدلاً من تصعيد الموقف



تابعنا على Google News

تابعنا

            

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى