لليوم الـ138.. الاحتلال يواصل سلسلة الإبادة بالقنابل والتجويع في غزة

تستمر آلة حرب الاحتلال باستهداف كل ما هو حي في قطاع غزة وبلا هوادة، لليوم الثامن والثلاثين بعد المئة، بقصف طال مناطق مختلفة من القطاع غزة.
حيث أسفر العدوان المتواصل على غزة عن استشهاد 29,195 فلسطينيا، فضلا عن و69 ألفا و 170 مصابا، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وفقدان الآلاف تحت الأنقاض، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.
وقرر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة وقف إرسال المساعدات الغذائية إلى شمال غزة، معللا القرار بأن “الوضع الأمني لا يسمح بتوزيع آمن للمساعدات”، ما ينذر بوقوع كارثة إنسانية وشيكة.
وأكد المكتب الإعلام الحكومي بغزة أن الاحتلال تعمد تجويع شمال قطاع غزة ومنع إدخال المساعدات.
وبدوره أكد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين “أونروا” فيليب لازاريني، أن المساعدات الغذائية لم تصل إلى شمال غزة منذ 23 كانون الثاني/يناير الماضي.
ونبه من مخاطر حدوث سوء تغذية مزمن ومجاعة حتمية في القطاع.
فيما أفادت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤولين في تل أبيب، بأن جيش الاحتلال يعمل على توسيع طريق وسط قطاع غزة لتسهيل عملياته العسكرية.
وقالت الصحيفة بحسب المسؤولين، إن الطريق الذي تعمل عليه تل أبيب جزء من مساعيها لإعادة تشكيل تضاريس قطاع غزة.
كمين محكم
وأعلنت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، كتيبة جنين، عن إيقاع قوة من جيش الاحتلال في كمين محكم خلال اقتحامها مخيم جنين، مساء الثلاثاء.
وأطلقت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول/ أكتوبر، ردا على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
في المقابل، أطلق الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية ضد قطاع غزة أسماها “السيوف الحديدية”، وشنت سلسلة غارات عنيفة على مناطق عدة في القطاع، أسفرت عن ارتقاء مئات الشهداء وآلاف الجرحى، إضافة إلى تدمير أعداد كبيرة من البنايات والأبراج السكنية والمؤسسات والبنى التحتية.