30 % نمواً بمبيعات الهواتف في الإمارات خلال رمضان

ت + ت الحجم الطبيعي
شهدت مبيعات الهواتف المتحركة زيادة كبيرة خلال شهر رمضان بنسبة تتجاوز 30 % خلال هذا العام عن السنوات السابقة، فيما شهدت أسواق الأجهزة المحمولة حالة انتعاش طوال الأسابيع الماضية بحسب عدد من التجار وأصحاب شركات لبيع الهواتف المحمولة.
وأشار التجار وأصحاب الشركات لـ«البيان» إلى أن الشهر الفضيل يشهد أيضاً زيادة في الإقبال على الهواتف الذكية، مع امتداد أوقات الدوام إلى ما بعد منتصف الليل ساهم في زيادة الإقبال على عمليات الشراء، حيث تميزت كثير من المحال التجارية بامتداد ساعات العمل والسهر خلال رمضان.
إصدارات حديثة
وأكد إبراهيم البحر الخبير الاقتصادي في قطاع تجارة التجزئة مدير مؤسسة البحر للاستشارات، أن سوق الهواتف الذكية في الإمارات شهدت حالة من الانتعاش في المبيعات خلال الشهور الماضية وتجلت الزيادة الكبيرة في المبيعات خلال شهر رمضان المبارك.
وأضاف إن أسعار الهواتف المحمولة الحديثة في دولة الإمارات تعتبر مناسبة جداً لمستوى الدخل، مشيراً إلى جودة الأجهزة، ولا يوجد صعوبة في شراء أحدث الإصدارات لأشهر الماركات والأنواع.
وأضاف إن معظم سكان الإمارات يمتلكون هواتف ذكية ويعتمدون عليها بشكل كبير خلال شهر رمضان سواء في أعمالهم أو للترفيه والتسوق الإلكتروني. وأوضح أن أجهزة الهاتف المتحرك الداعمة لشبكات الجيل الخامس في الإمارات شهدت زيادة في نسبة الانتشار، مع طرح المزيد من الإصدارات الحديثة في القطاعات المتوسطة والراقية.
وأضاف إن هناك زيادة كبيرة في استخدام الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية عموماً خلال الشهر الفضيل، حيث يتجه كثيرون إلى التطبيقات الرقمية والأجهزة المتعلقة بشهر رمضان، والتي ترشدهم إلى مواقيت الصلاة ومواعيد السحور والإفطار، وتعزيز التواصل الاجتماعي.
وقال رائد غنيم مدير شركة الجوال للهواتف، إن عمليات شراء الهواتف المتحركة تتزايد بشكل ملحوظ خلال شهر رمضان، باعتبار الشهر الفضيل موسماً سنوياً لجميع المحلات، مشيراً إلى زيادة الطلب على التليفونات الحديثة والتي تتمتع بكاميرات عالية الدقة.وأضاف إن الوضع هذا العام أفضل كثيراً من السنوات السابقة مع زيادة حركة البيع والشراء.
وقال: المتوقع أن يكون زيادة المبيعات في حدود 30%، مشيراً إلى أن نسب النمو في السنوات السابقة تراوحت ما بين 10 إلى 20% بسبب جائحة «كورونا». وأضاف إن الكثير من المستهلكين يقومون في شهر رمضان بإعادة هيكلة ميزانيتها، مع الوضع في الاعتبار شراء الاحتياجات الضرورية وكذلك الهدايا خلال رمضان.
وقال إن الطلب على الهواتف المتحركة والحواسيب اللوحية، شهد حراكاً ملحوظاً في الأسابيع الماضية، مشيراً إلى أن كثيراً من المستهلكين يفضلون تقديم الهواتف هدايا قيمة في مناسبات عيد الأم، بالإضافة إلى توفير الأجهزة اللوحية للطلاب مع نجاح التعلم عن بعد والتواصل عن طريق التطبيقات مع سعي الكثير من المشترين إلى اقتناء هواتف جديدة للحصول على التجارب التقنية المبتكرة والتي تعد أهم العوامل المؤثرة في توجهات الاستهلاك.
وأضاف إن هناك الكثير من التطبيقات التي تنتشر في رمضان منها مثلاً إمساكية رمضان حيث تمكن المستخدم من معرفة أوقات الصلاة، والتذكير بها عن طريق إشعارات التنبيه، تطبيق القرآن الكريم بلغات مختلفة وترجمة معاني القرآن الكريم والتفاسير، وتلاوات للقرآن الكريم بصوت العديد من مشاهير القراء. وتطبيق الأحاديث الشريفة، وتطبيقات الحج والعمرة، وتطبيقات الأذان وغيرها.
مناسبات وعطلات
ويرى محمد علي أحمد متخصص الهواتف في شركة «البرنس» أن مبيعات الهواتف بشكل عام تشهد ارتفاعاً في المناسبات والعطلات سواء خلال الشهر الفضيل أو في الأعياد والمناسبات.
وأضاف إن الأيام الأولى من شهر رمضان شهدت حالة من الانتعاش النسبي في المبيعات مع دخول رمضان وبمناسبة الاحتفال بعيد الأم، بالإضافة إلى سعي العديد من الآباء إلى شراء الهواتف الجديدة عيدية للأبناء والأمهات.وتابع أن مبيعات الهواتف شهدت زيادة خلال شهر رمضان بنسبة 30 % عن السنة الماضية، مؤكداً أن الهواتف الذكية تساهم في تعزيز العلاقات الاجتماعية في شهر رمضان، حيث تتواصل الاجتماعات العائلية والتنسيق لتنظيم وجبات الإفطار والسحور مع زملاء العمل أو الأصدقاء، عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأضاف إن مبيعات الهواتف والأجهزة اللوحية بشكل عام تشهد ارتفاعاً في المناسبات، مشيراً إلى أن الأيام الأولى من شهر رمضان شهدت حالة واضحة من الانتعاش في الأسواق عموماً حيث ركز المستهلكون مشترياتهم خلال تلك الفترة وبدأت المبيعات بالزيادة وتواصل الصعود حتى عيد الفطر.
إقبال كبير
وأكد يوسف الحريري مدير شركة «الأصالة» للهواتف المتحركة وجود إقبال كبير خلال شهر رمضان على شراء الهواتف الجديدة، حيث تقدم عادة كعيدية للزوجات والأهل والأقارب والأبناء في عيد الفطر، مشيراً إلى أن الإقبال يزيد بشكل كبير على أجهزة آيفون وسامسونج.وأوضح أن أشهر الهواتف الذكية والأفضل أداءً هي «آبل آيفون» و«سامسونج جالاكسي»بالإضافة إلى «هواوي» بكل إصداراتها وتحظى بإقبال كبير من المستهلكين.
وأضاف إن هناك أيضاً إقبالاً على الهواتف العادية غير الذكية، حيث يرغب كثيرون في العودة إلى القديم لسهولة استعمالها بالنسبة للكثير من الفئات التي لا تهتم بالتكنولوجيا في أعمالها اليومية، موضحاً أن الأجهزة التقليدية تتيح عدداً محدوداً من الخصائص البسيطة، مثل إجراء المكالمات وإرسال الرسائل.
تابعوا البيان الاقتصادي عبر غوغل نيوز