اخبار

الجيش الإسرائيلي يبرر عملياته في جباليا باستهداف بنية عسكرية “لحماس” والأخيرة تفند

أعلن الاحتلال الإسرائيلي أن الهجوم الذي نفذته اليوم في منطقة جباليا شمالي قطاع غزة وأسفر عن وقوع عدد من الضحايا، جاء ردا على تهديد مباشر من حركة “حماس”.

وجاء في بيان مشترك صادر عن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام “الشاباك” أن “العملية استهدفت مجمعا عسكريا تابعا للحركة أقيم داخل مبنى كان يستخدم سابقا كعيادة طبية، لكنه تحول إلى مركز قيادة وسيطرة لتنفيذ عمليات إرهابية ضد مواطني إسرائيل وقواتها”.

وأشار البيان “إلى أن هذا المجمع لم يكن مجرد موقع عسكري، بل كان نقطة انطلاق رئيسية لتطوير مخططات إرهابية خطيرة، بما في ذلك تنسيق هجمات ضد المدنيين الإسرائيليين”.

وأضااف أن المصادر الإسرائيلية أكدت “أن العيادة كانت تستخدم كغطاء لنشاطات المنظمة، مما يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي واستغلالا للمدنيين والمرافق العامة”.

وشدد البيان “على أن الجيش الإسرائيلي اتخذ إجراءات وقائية متعددة بهدف تقليل الخسائر البشرية بين المدنيين، بما في ذلك استخدام تقنيات الرصد الجوي الدقيقة وتوفير إنذارات مسبقة عبر القنوات المتاحة”.

وادعى “أن “حماس” تتعمد التمركز في المناطق السكنية واستخدام السكان كدروع بشرية، مما يجعل من الصعب تجنب وقوع إصابات بين المدنيين أثناء العمليات العسكرية”.

وفي الختام أكد البيان أن “إسرائيل أنها ستواصل العمل ضد البنية التحتية العسكرية “لحماس” ومنعها من تنفيذ هجماتها الإرهابية، معربة عن أسفها لسقوط ضحايا مدنيين، لكنها ألقت باللوم على الجركة التي تستغل معاناة الشعب الفلسطيني لتحقيق أجندتها العدائية”.

وأفادت مصادر طبية اليوم باستشهاد 22  فلسطينيا بغارة إسرائيلية استهدفت عيادة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” وسط مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.

وفي ذات السياق أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الأربعاء عن توسيع العملية العسكرية في قطاع غزة، بهدف السيطرة على مساحات أكبر من الأراضي التي سيتم ضمها إلى “المناطق العازلة”.

وفندت حركة “حماس” مزاعم الجيش الإسرائيلي بشأن استخدام عيادة “الأونروا” مقرا لقيادة كتيبة جباليا مشيرةً إلى أنها مزاعم لا تعدو كونها افتراءات مكشوفة تهدف إلى تبرير جريمة الاحتلال.

وأكّدت “حماس” في بيان لها: “لقد فنّد شهود عيان تواجدوا داخل العيادة قبيل ارتكاب المجزرة هذه الأكاذيب بشكل قاطع، مؤكدين أن جميع من كانوا فيها هم من المدنيين، وغالبيتهم من النساء والأطفال”.

وتابع البيان: “يشكّل القصف البشع لعيادة وكالة الأونروا في جباليا إمعاناً في جريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا في قطاع غزة”.

واختتمت “حماس” بيانها بالقول: “إن استمرار عمليات الاستهداف المتعمّد للمدنيين النازحين في الخيام ومراكز الإيواء ومقرات المنظمات الدولية، وارتكاب المجازر بحقهم دون أن يحرّك العالم ساكناً لوقفها، هو تعبير فاضح عن الخلل الأخلاقي والقانوني الذي تعانيه المنظومة الدولية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى