افتتاح أعمال الدورة 79 للجمعية العامة للأمم المتحدة بالتأكيد على أهمية التعاون من أجل بناء مستقبل أفضل

نيويورك في 11 سبتمبر/ بنا / افتتحت أمس، الثلاثاء، أعمال الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أدى “فيليمون يانغ”، من الكاميرون، القسم بوصفه رئيسًا لهذه الدورة، وتسلم مطرقة رئاسة الجمعية العامة من الرئيس المنتهية ولايته “دينيس فرانسيس”، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش”.
وأكد “يانغ” في كلمة خلال افتتاح أعمال الدورة، بحسب موقع أخبار الأمم المتحدة، على التحديات العالمية الملحة مثل تغير المناخ والنزاعات والفقر والتفاوت الاجتماعي المتزايد.
وشدد على أهمية التعددية، والتعاون الدولي، ودور الأمم المتحدة في معالجة هذه القضايا لتحقيق السلام والعدالة والتنمية المستدامة.
وقال إن السلام والأمن يشكلان أهمية قصوى بالنسبة لرئاسته، وأنه سوف يسعى إلى البناء على استراتيجيات فعالة لحفظ السلام وحل النزاعات، مع التأكيد على الحاجة إلى اتباع نهج منسق وموحد لحل النزاعات ومنع نشوب صراعات جديدة.
وأكد أن رئاسته ستولي اهتمامًا خاصًا للمساواة بين الجنسين وشمولية جميع الأصوات، وأن أولوياته تشمل تعزيز النمو الاقتصادي المستدام، وتعزيز السلام والأمن، وحماية حقوق الإنسان، وتقوية القانون الدولي.
وشدد على أهمية الانخراط مع الدول الأقل نموًا، والدول النامية غير الساحلية، والدول الجزرية الصغيرة النامية، فضلاً عن تنمية أفريقيا من خلال أجندة 2063.
وتعهد “يانغ” بمواصلة الجهود لإصلاح مجلس الأمن، وتنشيط الجمعية العامة، والمبادرات الرئيسية مثل أجندة 2030 للتنمية المستدامة، والالتزم باتباع نهج تعاوني وشامل، يضمن سماع أصوات جميع الدول الأعضاء، داعيًا إلى التضامن العالمي لمواجهة التحديات الأكثر إلحاحا في العالم.
من جانبه، تعهد الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” بدعم جهود “يانغ” لتوحيد العضوية المتنوعة للأمم المتحدة حول أهداف وحلول مشتركة، مؤكدًا دور الأمم المتحدة كمنصة للحلول متعددة الأطراف من خلال التعاون والدبلوماسية واحترام حقوق الإنسان.
ودعا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة بشأن مجموعة من التحديات العالمية، بما في ذلك تنشيط أهـداف التنمية المستدامة، ومعالجة الفقر وعدم المساواة، وخلق فرص العمل، وسد الفجوات السياسية، ومكافحة تغير المناخ، وضمان الوصول العادل إلى التقدم التكنولوجي مثل الذكاء الاصطناعي.
وحث غوتيريش القادة على تجديد التزامهم بالقيم التأسيسية للأمم المتحدة، والعمل معًا لتحقيق مستقبل سلمي وعادل ومزدهر للجميع.
وفي كلمته، أكد رئيس الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة المنتهية ولايته “دينيس فرانسيس” أهمية تعددية الأطراف، والتعاون، ومعالجة القضايا العالمية الحرجة مثل الفقر والجوع وتغير المناخ.
وأشاد بقدرة فرق الأمم المتحدة على الصمود ومساعدة المحتاجين في مناطق الصراع حول العالم.
وشدد على أن السلام والازدهار والتقدم والاستدامة يجب أن توجه جهود الأمم المتحدة في المستقبل، داعيًا الدول الأعضاء على إعادة الالتزام بهذه الأهداف.
م.ص, خ.س, s.a