بعد أيام من قفزتها العالمية.. وفاة المسنة دوروثي هوفنر

متابعة بتول ضوا
ذكرت شبكة “سي إن إن” أن دوروثي هوفنر، وهي مقيمة في شيكاغو تبلغ من العمر 104 أعوام، توفيت يوم الثلاثاء بعد أن أكملت قفزتها الأخيرة بالمظلة في الأسبوع السابق.
يذكر أن الإنجاز المثير للإعجاب الذي حققته هوفنر في القفز بالمظلة في سنها قد يجعلها مؤهلة لدخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية باعتبارها أكبر شخص يقفز من طائرة على الإطلاق.
ووفقاً لجو كونانت، وهو صديق عزيز لهوفنر، تم اكتشاف وفاتها صباح يوم الاثنين من قبل الموظفين في منشأة Brookdale Lakeview لكبار السن. وأفيد أن هوفنر توفيت بسلام أثناء نومها ليلة الأحد كما ذكر كونانت.
خلال الفترة التي قضاها كمقدم رعاية لأحد المقيمين في منشأة لكبار السن، كان من دواعي سرور كونانت، الممرضة، مقابلة هوفنر، التي طلبت أن يشار إليها باسم الجدة. حدث هذا اللقاء قبل بضع سنوات، وقد أُعجب كونانت بحيويتها الرائعة وحدة عقلها.
ومضى يقول: “لقد كانت شخصًا يبدو منيعًا أمام الإرهاق. كانت تتنقل باستمرار، ولم تأخذ استراحة في منتصف النهار أو تفوت أي تجمع اجتماعي أو وجبة أو أي التزامات أخرى. لقد كانت دائمًا هناك”. حاضرة بالكامل في تلك اللحظة، وكانت حركاتها متواصلة ولا تكل.
ووفقا لتقارير الشبكة، فقد سجلت هوفنر في الأول من أكتوبر رقما قياسيا جديدا لأكبر قفزة بالمظلة في العالم بعد قيامها بالقفز بالمظلة.