اخبار

مظاهرات في مطار بن غوريون قبيل زيارة نتنياهو إلى المجر

تظاهر مئات الإسرائيليين، الأربعاء، أمام مطار بن غوريون الدولي بتل أبيب قبيل زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى المجر، للمطالة بالإفراج عن الأسرى لدى الفصائل الفلسطينية في غزة.

وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، بأن “المظاهرات التي جرت على مدخل مطار بن غوريون جاءت للمطالبة بالإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين (في غزة) قبيل زيارة نتنياهو المرتقبة إلى المجر”.

ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بعودة المحتجزين الإسرائيليين لدى حركة حماس “فورا”، وفق ذات المصدر.

ومن بين الشعارات التي رفعها المتظاهرون “الهدنة الآن” و”نطالب بعودة المحتجزين الآن”.

يتزامن ذلك مع زيارة مرتقبة لنتنياهو إلى المجر، مساء الأربعاء.

وقالت عائلات الأسرى الإسرائيليين، الأربعاء، إنها “أصيبت بالرعب” من إعلان تل أبيب توسيع عدوانها العسكري على قطاع غزة بهدف “الاستيلاء على مناطق واسعة”، كونه “يهدد حياة” ذويها المحتجزين لدى الفصائل الفلسطينية.

وتساءلت العائلات، في بيان تلقت الأناضول نسخة منه: “هل تقرر التضحية بالمختطفين (الأسرى الإسرائيليين) من أجل الاستيلاء على الأرض؟”

وقالت: “بدلا من إطلاق سراح الرهائن المنصوص عليهم في الاتفاق وإنهاء الحرب، تقوم الحكومة الإسرائيلية بإرسال مزيد من الجنود إلى غزة للقتال في نفس الأماكن التي قاتلوا فيها مرارا وتكرارا”.

والأربعاء، أعلنت إسرائيل توسيع عدوانها العسكري على قطاع غزة، بهدف “الاستيلاء على مناطق واسعة سيتم ضمها إلى المناطق الأمنية”، في إطار الإبادة التي ترتكبها تل أبيب بحق الفلسطينيين بدعم أمريكي.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في بيان ، إن العملية التي أطلق عليها الجيش اسم “شجاعة وسيف” تتوسع في غزة للاستيلاء على مناطق واسعة وضمها إلى إسرائيل.

وخلال الأيام الماضية أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات إخلاء واسعة النطاق للفلسطينيين خاصة بمدينة رفح جنوبي القطاع، وسط تكثيف الغارات الجوية على مناطق متفرقة، ما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى المدنيين.

ويتزامن هذا التصعيد العسكري مع استمرار الحصار ومنع دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بما فيها الأدوية والمعدات الطبية، ما يُفاقم من الأزمة الإنسانية التي يعيشها فلسطينيو القطاع.

والأحد، توعد نتنياهو بتصعيد الإبادة الجماعية بقطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين.

ومطلع مارس/ آذار المنصرم، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين “حماس” إسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي، والتزمت به الحركة الفلسطينية.

لكن نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، تنصل من بدء مرحلته الثانية، واستأنف الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس، استجابة للجناح الأشد تطرفا في حكومته اليمنية، وفق إعلام عبري.

وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى