فنانون: غياب الدعم الحكومي عن الدراما الأردنية أحد أوجه تراجعها فيديو

- الدراما الأردنية تراوح مكانها بالحضور لكن دون المنافسة
- غياب القصة والنص المشدود أحد أوجه التراجع للدراما الأردنية
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، الذي يعد موسما لانتعاش سوق الدراما العربية، عبر عدد من الإنتاجات والأعمال المتنافسة في الاستحواذ على أكبر عدد من المشاهدين، تراوح الدراما الأردنية مكانها بالحضور ودون المنافسة.
لا جديد في هذا العام أيضاً، فالإرث الفني والدرامي الأردني الذي بني في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وظل يخطف أنظار العرب، ويوحدهم للتسمّر أمام الشاشة الأردنية، لم يعد كذلك في الوقت الحاضر.
وقال أحد المشاهدين لـ”رؤيا” إن الجمود الذي يطغى على أجندة الموسم الفني في الأعوام الأخيرة، أسدل الستار على الدراما الأردنية، لأسباب متعددة على رأسها غياب الدعم الحكومي.
بالنسبة إلى عدد من الفنانين.. فإن غياب القصة والنص المشدود والحبكة، شكلت أحد أوجه التراجع المتسارع للدراما الأردنية، فضلاً عن تعثرها جراء أحداث سياسية.
وصف تردد على ألسنة بعض الفنانين بعدم استغلال المساحة الفنية التي حظيت بها الدراما الأردنية، والتركيز في الإنتاج على اللون البدوي، لتجنب مخاطر الفشل.
من أجل ذلك، لم يعد هنالك ما يجذب المواطنين في الدراما الأردنية التي ابتعدت عن مضمار التنافس، كما ابتعدت عن تجسيد همومهم.