اخبار البحرين

جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة تعزز مسيرة الإعلام الوطني وتفتح آفاقاً جديدة للإبداع

المنامة في 02 أبريل/ بنا / أكد عدد من الصحفيين والإعلاميين أن رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، لجائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة تدل على إيمان سموه الكبير بدور الصحافة، وتُعد تشجيعاً لبذل المزيد من النجاح والتميز، والمساهمة في مسيرة التنمية الوطنية، مشيرين إلى أن الجائزة تمثل علامة فارقة في دعم وتطوير قطاع الصحافة في مملكة البحرين.

 

وأضافوا في تصريحات خاصة لوكالة أنباء البحرين “بنا”، أن التطورات التي شهدتها الجائزة في نسختها الأخيرة، بما في ذلك إضافة فئات جديدة وإدراج طلبة الجامعات، تدل على حرص المملكة على تمكين الشباب الإعلامي وتعزيز دور المحتوى الرقمي في الساحة الصحفية، مؤكدين أن الجائزة تشجع الصحفيين على التميز والإبداع، وتساهم في استدامة الصحافة الوطنية من خلال دعم الابتكار والتطوير المستمر في وسائل الإعلام.

 

وفي هذا السياق، أكّد السيد راشد نبيل الحمر، رئيس تحرير صحيفة الأيام، أن جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة تُعدّ إحدى العلامات الفارقة في دعم قطاع الصحافة في مملكة البحرين، وتعتبر جائزة وطنية مهمة، وتمثل مصدر فخر واعتزاز لجميع العاملين في القطاع الصحفي، مشيرًا إلى أن التطوير الذي شهدته الجائزة يعكس حرص المملكة على تعزيز دور الصحافة في أداء مسؤولياتها الوطنية، وأن رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، تدل على إيمان سموه الكبير بدور الصحافة، وتُعد تشجيعاً لبذل المزيد من النجاح والتميز، والمساهمة في مسيرة التنمية الوطنية.

 

كما أشاد رئيس تحرير صحيفة الأيام بالفئات التي أُدرجت في النسخة السابقة ودورها في إثراء الساحة الصحفية، حيث تعكس مواكبة التطورات في المجال الإعلامي، وتؤكد أهمية إشراك قادة المستقبل من الشباب الإعلامي الطموح في الإبداع والابتكار، لما لذلك من أثر إيجابي على تطوير محتوى إعلامي متكامل وهادف في المملكة.

 

وأعرب عن فخره واعتزازه بفوز الصحيفة بجائزة أفضل موقع إلكتروني في النسخة الماضية من جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة، معتبرًا أن هذا الإنجاز يشكّل حافزًا إضافيًا لمواصلة تطوير المحتوى الرقمي وتعزيز حضور الصحيفة عبر مختلف منصاتها الإلكترونية، من خلال توظيف أحدث التقنيات، مؤكدًا أن المحتوى الرقمي أصبح اليوم عنصرًا أساسيًا في العمل الصحفي، لما له من دور في إيصال المعلومة بسرعة ودقة، وتعزيز التفاعل مع الجمهور في ظل التطورات المتسارعة في الإعلام الرقمي.

 

من جانبها، قالت السيدة نور محمد الفيحاني، كاتبة عامود في صحيفة الوطن، إن مملكة البحرين باتت نموذجًا يحتذى به في العمل الصحفي الراقي، بفضل ما تتيحه من مساحة واسعة للتعبير وفق الأطر القانونية والأعراف الصحفية، مشيرةً إلى أن هذه البيئة الداعمة أسهمت في ترسيخ القيم البحرينية الأصيلة، مثل احترام الرأي الآخر وتعزيز الولاء الوطني.

 

وأشادت الفيحاني بالجائزة مؤكدةً أنها تعد من أهم الجوائز الداعمة للعمل الصحفي في المملكة، لما توفره من تشجيع وتحفيز للصحفيين وكتّاب الرأي على تطوير محتواهم والسعي للتميز، معربةً عن فخرها بالحصول على جائزة أفضل مقال في الدورة الثامنة من جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة، والتي تمثل لها وسام شرف ودافعًا للاستمرار في تقديم محتوى صحفي يسهم في نهضة الوطن.

 

بدوره أكد السيد أحمد رضا، صحفي من صحيفة الأيام، أن جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة تشكل محطة مهمة في تاريخ الصحافة البحرينية، إذ تُعد أول جائزة رسمية تحتفي بالإنجازات الصحفية منذ أن أسسها رائد الصحافة البحرينية عبد الله الزايد عام 1939، مضيفًا أن الجائزة تعد وساماً تقديرياً يمنح من صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، لتعكس الاهتمام بمسيرة العطاء والتميز التي خطتها الكفاءات الصحفية طوال مسيرتها.

 

وأشار السيد رضا إلى أنه حصل على الجائزة مرتين، بعد فوزه في الدورة الثانية من جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة بجائزة «أفضل حوار صحفي»، ثم في الدورة الثامنة من جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة بجائزة «أفضل ملحق متخصص»، مؤكدًا أن فوزه الثاني منحه شعوراً مضاعفاً بالفخر والاعتزاز بحمل هذه الجائزة، التي أتاحت له فرصة تقييم جهوده على مستوى الإخراج التحريري، بعد سنوات من توليه مسؤولية إخراج وتنفيذ الملحق الثقافي في «صحيفة الأيام» فضلاً عن دوره الصحفي.

 

وأشاد بالفئات التي استحدثتها الجائزة، مؤكدا أن التطورات الراهنة التي يشهدها الواقع الرقمي، وما يصاحبها من تحول كبير في طريقة استهلاك الإعلام، فرضت على الصحف التكيف مع هذه المتغيرات، خاصة على صعيد المحتوى المرئي، الذي أصبح أحد أهم أدوات الجذب، مؤكداً أن تخصيص فئة لهذا النوع التفاته بالغة الأهمية.

 

كما أشاد رضا بتخصيص فئة للإنفوجرافيك، لافتاً الى أهمية الجانب الجمالي والفني في تقديم المعلومات، ما يعكس تحولاً في كيفية تفاعل الجمهور مع الأخبار والمحتوى، وهو ما حرصت الجائزة على محاكاته.

 

ولفت إلى أهمية ما قامت به الجائزة من إشراك للطلبة وجعلهم ضمن المنافسة، مما يشجع الطلبة على الابتكار والخروج بآليات عمل جديدة، في تقديم المعلومة.

 

وفي سياق متصل، أشادت الأستاذة سارة عبدالله محمد، إحدى القائمين على المشروع الصحفي “صحيفة أخبار الأهلية” من طلبة الإعلام والعلاقات العامة بالجامعة الأهلية، والحاصله على فئة أفضل مشروع صحفي طلابي للجامعات في الدورة الثامنة من جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة، بإدراج فئة مشاريع طلبة الجامعات ضمن فئات الجائزة، معتبرةً ذلك خطوة هامة تضمن استدامة وتطوير العمل الصحفي في مملكة البحرين، مبينةً أن طلبة اليوم هم رواد الصحافة في المستقبل، وإشراكهم في هذه الجائزة يعكس مدى اهتمام المملكة بتأهيل وتمكين الشباب واستثمار قدراتهم في قطاع الإعلام.

 

كما أكّدت أن جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة تسهم في تعزيز الشراكة بين المؤسسات التعليمية وقطاع الإعلام، مما يشجع الجامعات على تطوير برامجها الأكاديمية لتواكب متطلبات الساحة الإعلامية، إلى جانب تقديم دعم أكبر للمشاريع الطلابية، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الصحفيين القادرين على النهوض بالصحافة الوطنية وتحقيق تطلعاتها المستقبلية.

م.خ, M.B

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى