قلق بيئي إثر تسرب غاز قبالة سواحل موريتانيا وبريتش بتروليوم تسابق الزمن لاحتوائه

نواكشوط في 25 فبراير /بنا/ ذكرت مصادر مطلعة اليوم الأحد، أن شركة “بريتش بتروليوم” البريطانية تبذل جهودًا مكثفة للسيطرة على تسرب للغاز الطبيعي المسال وقع في حقل “سلحفاة آحميم الكبير” البحري المشترك بين موريتانيا والسنغال، وذلك بعد يومين فقط من بدء تصدير أول شحنة غاز من الحقل إلى أوروبا.
وقالت المصادر إن التسرب الذي اكتُشف في 19 فبراير الجاري ما زال مستمرًا في المياه الإقليمية الموريتانية، بالرغم من الإجراءات التي اتخذتها الشركة. من جانبها، رفضت “بريتش بتروليوم” الإدلاء بأي تصريحات صحفية حول التسرب، وأصدرت توجيهات داخلية للموظفين بعدم التحدث لوسائل الإعلام بشأن الحادثة.
وفي مذكرة داخلية وقّعها نائب الرئيس التنفيذي للشركة، ديف كامبل، أكدت الشركة تفعيل فريق إدارة الحوادث وفريق الاستجابة للأعمال، وإرسال موارد متخصصة للسيطرة على الوضع، مع التركيز حاليًا على ضمان سلامة الأفراد والبيئة، ومعرفة سبب التسرب وتحديد الإجراءات المناسبة لإغلاق البئر.
وأشارت الشركة إلى خيارين محتملين لإيقاف التسرب؛ الأول باستخدام معدات متخصصة من شركة “ترينسيتر إنجينيرنج” الأمريكية، المختصة بحلول التحكم في الآبار البحرية، حيث يمكن نقل المعدات بسرعة من الولايات المتحدة الأمريكية جوًا. والخيار الثاني يتمثل في استخدام معدات من شركة “أويل سبيل ريسبونس”، وهي متخصصة في التعامل مع حوادث تسرب النفط والغاز، لإغلاق البئر المتضرر.
وأكدت “بريتش بتروليوم” أن جميع موظفيها العاملين في الموقع بخير، وأن الإجراءات المتخذة تهدف إلى الحد من الأضرار المحتملة على البيئة وضمان سلامة العاملين.
وكانت موريتانيا والسنغال قد بدأتا رسميًا بتصدير الغاز الطبيعي المسال بالتعاون مع “بريتش بتروليوم”، ليصبح البلدان ضمن منتجي الغاز الطبيعي المسال على المستوى العالمي.
ت.و, ع.إ , S.E