مسؤولون وصحفيون خليجيون وعرب يؤكدون لـ (بنا) أهمية القمة الخليجية الـ45 وموقع الخليج العربي كمركز اقتصادي رائد ويمثل نقطة أمان للمنطقة

خاص – (بنا)
الكويت في 01 ديسمبر/ بنا /أكد مسؤولون وصحفيون خليجيون وعرب أهمية القمة الخليجية الـ45 لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تستضيفها دولة الكويت، مشيرين إلى الدور البارز الذي تلعبه دول الخليج في تعزيز التعاون والتكامل بين الدول الشقيقة.
وأعربوا في تصريحات خاصة لوكالة أنباء البحرين (بنا) عن تطلعهم لتحقيق المزيد من الإنجازات المشتركة التي تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة، مؤكدين أن الخليج العربي يبرز كمركز اقتصادي رائد وله مستقبل واعد، مع فرص كبيرة لتعزيز الشراكات مع دول كبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية، والصين، وروسيا.
وفي هذا الإطار، أكد السيد محمد الظهوري وكيل وزارة مساعد بالمكتب الوطني للإعلام بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، أن انعقاد القمة الخليجية في دولة الكويت تحت شعار “المستقبل.. خليجي” يجسد الرؤية المشتركة نحو تعزيز التعاون والتكامل بين دول مجلس التعاون الخليجي، بما يلبي بإذن الله طموحات شعوبنا في الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة، مبينًا أن هذا الشعار يعكس إيماننا بقدرة دولنا على مواجهة التحديات واغتنام الفرص لبناء مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا.
وأعرب عن تفاؤله بأن هذه القمة تمثل محطة مهمة لتجديد العزم على العمل المشترك، وتوحيد الجهود في سبيل تعزيز التكامل على كافة المستويات الاقتصادية والتنموية والاجتماعية وغيرها من المجالات، وتحقيق تطلعات شعوب المنطقة.
من جانبها، أكدت الأستاذة فضيلة عبدالله المعيني رئيس جمعية الصحفيين الإماراتية، أن الاستعدادات للقمة كانت جارية بشكل جيد، مع وجود إنجازات ملحوظة في المركز الإعلامي، وقالت: “إن هذا الحدث يعتبر منصة مهمة لدول مجلس التعاون، حيث يمكن للدول الاجتماع والتفاعل ومناقشة القضايا المشتركة”.
وأكدت المعيني أهمية دعم الوحدة الخليجية وتعزيز الطموحات والآمال المشتركة، مشيرة إلى أن هناك شعورًا بالفخر والاعتزاز بالإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية، مما يعزز من الروح الجماعية بين دول الخليج العربي.
من جهتها، قالت الأستاذة مدرين المكتومية نائب رئيس تحرير جريدة الرؤية العمانية: “إن الأنظار تتجه اليوم إلى دولة الكويت التي تحتضن أعمال القمة الخليجية الـ45 وسط تحضيرات مُكثفة لهذا الحدث الذي يتزامن مع التطورات السريعة التي تشهدها منطقتنا ويشهدها العالم أجمع”.
وأضافت: “أن أهمية القمة السنوية لقادة دول مجلس التعاون تكمن في كونها تعزز التعاون المشترك وتدعم جهود إرساء السلام والأمن بالمنطقة، وتسير نحو تحقيق المزيد من التكامل لتلبية تطلعات الشعوب الخليجية والعمل لصالحها وصالح مستقبلها، متطلعة لتوصيات وقرارات تحقق المزيد من الإنجازات التي تعود على المواطنين في الدول الأعضاء بالخير والرخاء”.
في حين، أكد الصحافي طوني بولس، محلل سياسي ومتابع للشؤون العربية والدولية من (الإندبندنت العربية) دور مجلس التعاون الخليجي كمنصة للتعاون والشراكة في مجالات متعددة، بما في ذلك الاقتصادية والاجتماعية، مما يعزز من مكانة دول الخليج كمركز رئيسي في العالم.
وبيّن أن مشاركة الصحافة من مختلف الدول العربية والعالمية يسهم في نقل صورة إيجابية عن دول الخليج، مشيرًا إلى أن مضامين جلسة الأمين العام تأتي لتؤكد أهمية التعاون مع جامعة الدول العربية وطرح مشاريع ومبادرات تعزز من الاقتصاد العربي، موضحًا أن مستقبل الخليج العربي يبرز كمركز اقتصادي مهم، وثمة توقعات بأن يصبح الخليج مركزًا اقتصاديًا رائدًا في المستقبل، مع فرص لتعزيز الشراكات مع دول كبرى مثل أمريكا والصين وروسيا.
من: سماح علام
ت.و, م.ص, s.a