| المكتب الحكومي في غزة: الاحتلال يرتكب مجزرة بحق النازحين في جباليا ويستهدف عيادة الأونروا

نشر :
منذ 16 ثانية|
- استهداف عيادة للأونروا في غزة جريمة حرب تضاف إلى سجل الاحتلال “الإسرائيلي” الدموي
في جريمة حرب جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال “الإسرائيلي” الحافل بالانتهاكات ضد الإنسانية، ارتكب جيش الاحتلال “الإسرائيلي” مجزرة مروعة بحق النازحين الأبرياء في عيادة تابعة لوكالة الأونروا في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد 22 شخصًا، بينهم 16 طفلًا وامرأة مسنّة، بالإضافة إلى العديد من الجرحى الذين يعانون من إصابات خطيرة.
إننا ندين بأشد العبارات استمرار الاحتلال “الإسرائيلي” في ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية ضد المدنيين والنازحين.
كما ندين هذا العدوان الهمجي الذي يستهدف بشكل متعمد المنشآت الطبية والملاجئ الإنسانية، حيث بلغ عدد مراكز النزوح التي استهدفتها قوات الاحتلال “الإسرائيلي” 228 مركزًا.
ويُعد ذلك انتهاكًا صارخًا لجميع المواثيق الدولية التي تضمن حماية المدنيين أثناء النزاعات.
إن استهداف عيادة طبية تابعة لمنظمة أممية يُشكل جريمة حرب مكتملة الأركان، ما يستدعي محاسبة دولية عاجلة. نعبّر عن قلقنا البالغ من التوسّع المستمر في عدوان الاحتلال “الإسرائيلي”، وما يرافقه من قتل جماعي واستهداف ممنهج للمدنيين والبنية التحتية.
نُحذر من مخططات الاحتلال الرامية إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، من خلال تكريس الاحتلال العسكري، وتوسيع نطاق المناطق العازلة، وتهجير شعبنا الفلسطيني بقوة القصف والقتل والإبادة.
نُحمّل الاحتلال “الإسرائيلي”، بالإضافة إلى الإدارة الأمريكية، والدول المشاركة في هذه الإبادة مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، المسؤولية الكاملة عن جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي.
كما ندعو جميع دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الوحشية وتحميل هذه الدول المسؤولية الكاملة عن استمرار شلال الدم ضد المدنيين في قطاع غزة.
نطالب المجتمع الدولي باتخاذ موقف جريء وحازم لوقف وحشية الاحتلال “الإسرائيلي” التي تجاوزت كل الحدود.
نطالب الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والمحكمة الجنائية الدولية باتخاذ إجراءات عاجلة وملموسة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الإبادة الجماعية والتهجير القسري التي تُرتكب يوميًا بحق شعبنا الفلسطيني.
كما ندعو إلى تصعيد الضغوط السياسية والقانونية والدبلوماسية على الاحتلال “الإسرائيلي”.