اخبار البحرين

العاصفة “ترامي” تخلف 66 قتيلاً في الفلبين وفرق الإنقاذ تواصل جهودها

لوريل في 25 أكتوبر /بنا/ يواصل سكان شمال الفلبين جهودهم باستخدام المجارف والمعاول لتنظيف منازلهم من الطين والحطام، فيما ينتظر آخرون عمليات الإنقاذ بعد أن ارتفعت حصيلة ضحايا العاصفة المدارية “ترامي” إلى 66 قتيلاً.

 

وأدت الفيضانات الناجمة عن أمطار غزيرة، تعادل تساقطات شهرين في يومين، إلى نزوح عشرات الآلاف من السكان، حيث ما يزال العديد من الأشخاص محاصرين على أسطح منازلهم في انتظار المساعدة، وفق ما ذكره مدير شرطة منطقة بيكول أندريه ديزون.

 

وأكد الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس في مؤتمر صحافي أن الوصول إلى المناطق المتضررة، خاصة منطقة بيكول، يمثل تحدياً كبيراً، نظراً لتعرض مناطق عدة لانهيارات أرضية غير مسبوقة تسببت في تشبع التربة بالكامل.

 

وفي بلدة لوريل القريبة من بحيرة تال البركانية جنوب العاصمة مانيلا، تسببت الفيضانات المفاجئة في إغلاق الطرق ودمار عدد كبير من المنازل، حيث صرحت ميمي ديونيلا (56 عاماً)، إحدى السكان، بأن الفيضان جرف معها العديد من الأجهزة والسيارات والمعدات المنزلية.

 

وفيما غادرت العاصفة “ترامي” الفلبين متجهة نحو بحر الصين الجنوبي، ارتفعت حصيلة القتلى مع ورود تقارير جديدة. وأفادت الشرطة بأن عدد الضحايا في مقاطعة باتانغاس جنوب العاصمة بلغ 34 قتيلاً، إضافة إلى العثور على جثث مجهولة الهوية في عدة مناطق.

 

وأوضحت إدارة الأرصاد أن الأمطار التي هطلت في باتانغاس بلغت 391,3 ملم خلال اليومين الماضيين، مما دفع السلطات لإجلاء نحو 193 ألف شخص من المناطق المتضررة، حيث استخدم المنقذون القوارب للوصول إلى العالقين فوق أسطح المنازل.

 

تجدر الإشارة إلى أن الفلبين تتعرض سنوياً لما يقرب من 20 عاصفة وإعصاراً قوياً، إلا أن الدراسات الحديثة تشير إلى ازدياد سرعة وشدة العواصف القريبة من السواحل بسبب تغير المناخ، مما يؤدي إلى مزيد من الدمار والخسائر البشرية.

ع.إ , A.A.M

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى