لليوم الثالث على التوالي.. مظاهرات مؤيدة لغزة تزامنا مع انعقاد مؤتمر الديمقراطيين بشيكاغو

قالت وسائل إعلام أمريكية اليوم الخميس إن مظاهرات مؤيدة لقطاع غزة ومعارضة لتسليح الولايات المتحدة الاحتلال الإسرائيلي استمرت لليوم الثالث على التوالي في مدينة (شيكاغو) الأمريكية حيث ينعقد المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي وسط اعتقالات واسعة بين صفوف المحتجين.
وذكرت قناة (إن بي سي شيكاغو) إن أكثر من ألفي متظاهر مؤيد للفلسطينيين احتشدوا أمس الأربعاء أمام حديقة تجمع فيها متظاهرون مؤيدون للاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق وفي اتجاه الساحة التي استضافت الليلة الثالثة من مؤتمر الحزب الديمقراطي.
وجاء ذلك غداة اعتقال ما بين 55 و60 متظاهرا خارج قنصلية الاحتلال الإسرائيلي في (شيكاغو) “في أعقاب اشتباكات عنيفة مع شرطة المدينة في الليلة الثانية من مؤتمر الحزب وفقا لتصريح أدلى به مفتش شرطة (شيكاغو) لاري سنيلينغ خلال مؤتمر صحفي عقده أمس.
وأشار سيلينغ إلى أن “ثلاثة صحفيين كانوا من بين المعتقلين” غير أنه لم يقدم أي تفاصيل عن أسباب اعتقالهم.
وقال إن المعتقلين الذين احتشدوا أمام القنصلية على بعد حوالي ثلاثة كيلومترات من مركز (يونايتد) الذي يستضيف مؤتمر الحزب خلال يومه الثاني “ظهروا بنية ارتكاب أعمال عنف وتخريب”.
وفي المقابل حمل أحد مؤسسي شبكة الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة حاتم أبو دية الشرطة مسؤولية الحفاظ على الأمن والسلامة عندما سئل عن الاشتباكات بين المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين والشرطة.
وقال أبو دية إن الشرطة “تتحمل مسؤولية واحدة هنا فقط وهي مسؤولية عدم انتهاك حقوقنا المنصوص عليها في التعديل الأول” بالإشارة الى تعديل دستوري على “وثيقة الحقوق” تم إقراره عام 1791 بحيث يمنع صياغة أي قوانين تحد من حرية التعبير أو قمع حق التجمع السلمي أو حرية الصحافة وغيرها من الحريات.
وكان المحتجون قد نظموا مظاهرتهم في ليلة الأول من أمس الثلاثاء تحت شعار (اجعلها عظيمة مثل عام 1968) بالإشارة إلى الاحتجاجات المناهضة لحرب فيتنام التي عمت (شيكاغو) خلال المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي عام 1968.
وكانت الاحتجاجات التي احتشدت خارج مكان عقد المؤتمر في يومه الأول هي الأكبر بين الأيام الثلاثة إذ شارك فيها حوالي 3500 شخص يوم الاثنين الماضي غير أنه تم خلالها “اعتقال 13 شخصا” على الرغم من أنها ” كانت سلمية إلى حد كبير” وفق تعبير الشبكة الإخبارية الأمريكية التي أفادت بأن معظمهم تم اعتقالهم بسبب محاولة “خرق السياج الأمني”.
من جانبه استجاب الرئيس الأمريكي جو بايدن لاحتجاجات اليوم الأول من خلال خروجه عن نص خطابه يوم الاثنين قائلا إن المحتجين المؤيدين للفلسطينيين “لديهم وجهة نظر” مؤكدا التزامه بالحصول على اتفاق بشأن الأسرى وإيقاف إطلاق النار في غزة.
وقال بايدن “قبل بضعة أيام طرحت اقتراحا جعلنا أقرب إلى تحقيق” إيقاف إطلاق النار “أكثر مما كنا عليه من قبل”.
يذكر أنه بالإضافة إلى احتشاد آلاف المحتجين على حرب غزة مطلع الأسبوع في حديقة قريبة من مكان انعقاد مؤتمر الحزب الديمقراطي نظمت مجموعة من المؤيدين للفلسطينيين جاءت ضمن وفد من ولاية (مينيسوتا) احتجاجا صامتا عبر إدارة ظهور أفرادها لبايدن خلال إلقائه خطابه.
كما رفع بعض المتواجدين داخل القاعة لافتات تطالب بوقف تسليح الاحتلال الإسرائيلي وكتب بعضهم الآخر عبارات باللون الأحمر على أيديهم تطالب بإيقاف حرب غزة.
شاهد أيضاً

(كونا) – أجريت اليوم الخميس قرعة البطولة الآسيوية الـ 27 للأندية أبطال الدوري للرجال لكرة …