الجامعة العربية تؤكد أهمية التعاون الدولي والإقليمي للتصدي للكوارث الطبيعية

القاهرة في 21 أغسطس / بنا / أكد السفير علي بن إبراهيم المالكي الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية بالجامعة العربية، أهمية التعاون الدولي والإقليمي للتصدي للكوارث الطبيعية في الدول العربية، من خلال التضافر وتبادل المعرفة، وتمكين الدول العربية من تعزيز قدرتها على مواجهة التحديات بفعالية والحفاظ على سلامة المجتمعات والبيئة.
وقال في كلمة خلال أعمال الاجتماع الثاني للوزراء العرب المعنيين بشؤون الحد من مخاطر الكوارث الذي انطلق اليوم، الأربعاء، بمقر الجامعة العربية في القاهرة، إن انعقاد الاجتماع الثاني للوزراء العرب المعنيين بالحد من مخاطر الكوارث يأتي في ظل تداعيات كبيرة تشهدها المنطقة العربية على مدى العقود القليلة الماضية، حيث تتعرض الدول العربية إلى العديد من الأخطار الطبيعية، مثل الجفاف والتصحر والعواصف الترابية والرملية والسيول والفيضانات والأحداث الجوية المتطرفة، وحرائق الغابات والأعاصير، وكذلك الأخطار الجيولوجية مثل الزلازل والانهيارات الأرضية وتغير المناخ، وغيرها من الأخطار التي من صنع الإنسان.
وأشار إلى أهمية أن يكون الحد من مخاطر الكوارث من أهم أولويات المنطقة العربية، وذلك من خلال تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية فيما بينها للحد من الخسائر الاقتصادية والبشرية.
وذكر الأمين العام المساعد أن ملف الحد من مخاطر الكوارث يحظى باهتمام بالغ لدى جامعة الدول العربية منذ إنشاء آلية التنسيق بين الأجهزة العربية المعنية بالكوارث الطبيعية وحالات الطوارئ على مستوى القمة بالجزائر عام 2005 حتى اعتماد الاستراتيجية العربية للحد من مخاطر الكوارث 2030 والتي أقرها القادة العرب خلال القمة العربية التي عقدت في مدينة (الظهران) 2018.
وأكد أن جامعة الدول العربية عملت من خلال الأمانة الفنية لآلية التنسيق العربية للحد من مخاطر الكوارث خلال السنوات الماضية على بناء شراكات عربية إقليمية ودولية متميزة ساهمت بشكل كبير في تعزيز التعاون العربي المشترك في مجالات الحد من مخاطر الكوارث، حيث أسهمت هذه الشراكات في تعزيز موقع المنطقة العربية عالميًا من خلال تقديم المبادرات والمشاريع الهامة في منظومة العمل العربي للحد من مخاطر الكوارث.