وسم «ترمب ميت»..بين مزاعم «التواصل» ونفي «فانس»! أخبار السعودية

ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بمزاعم وفاة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأزمة قلبية، مما دفع بنائبه جي دي فانس إلى نفي ذلك، لكنه أثار المزيد من الجدل حين أبدى استعداده لتولي مهمات الرئاسة عند الضرورة، وغيرها من الإشارات الأخرى.
وكان فانس قد أشار الأربعاء الماضي إلى أن: «ترمب في حالة صحية جيدة وأنه آخر من ينام وأول من يستيقظ وهو نشط ومليء بالطاقة، واثق جداً من أن رئيس الولايات المتحدة يتمتع بصحة جيدة، وسيكمل ما تبقى من ولايته، وسيحقق إنجازات عظيمة للشعب الأمريكي»، وكشف فانس عن استعداده لتولي الرئاسة في حال وقوع «مأساة مروعة».
وانتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي وخصوصا «إكس» وسم «ترمبميت» وسط تساؤلات عن حقيقة ما يدور وربطه بالعديد من الإشارات التي أظهرها المشككون بالوضع الحقيقي لسيّد البيت الأبيض.
وتداولت مواقع إعلامية خبراً مفاده أن انتشار هذا الوسم تزامن مع عُطل غير متوقع في البث المباشر الرسمي للبيت الأبيض، والذي عرض رسالة تنص على: «ترقبونا سنعود مباشرة قريباً».
وبدأ المشاركون في تقصي الحقيقة حول وضع الرئيس الأمريكي بإعادة نشر صور سابقة أظهرت وجود بقع غريبة الشكل على يد ترمب مشبهين إياها ببقع ظهرت على يد الملكة إليزابيث الثانية قبل وفاتها، مما أثار المزيد من التكهنات.
وازدادت حدة الشائعات بعد اختفاء ترمب من البث المباشر لمدة ثلاثة أيام، دون أي ظهور علني جديد له، في وقت لوحظ فيه وجود طلب غير طبيعي على وجبات البيتزا بالقرب من البيت الأبيض، وزادت بنسبة 476%، وهو ما يُزعم أنه قد يكون إشارة إلى حالة طوارئ داخلية.
وأكد البعض أن ترمب بخير لكن كثيرين طالبوا برؤيته في تصوير حيّ للتأكد أنه على قيد الحياة بعد أن ابتعد ترمب عن الظهور في الساعات الماضية.
وتزامن تداول الترويج لوفاة ترمب مع مقطع «فيديو» لسيدة تُدعى «هاسكي ماما» ذكرت فيه تكهنها أو «حدساً» حول وفاة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في الثالث من سبتمبر القادم، عند العاشرة صباحاً أو مساء، مع إقرارها بعدم تأكدها من التوقيت الدقيق، سواء كان بالتوقيت الأمريكي أو بتوقيت بلدها، التي بدت من لهجتها أنها من أيرلندا، وأكدت في الفيديو أنّ «حدسها لا يخطئ أبداً» وأنها توقعت أن تكون الوفاة بسبب نوبة قلبية.
أخبار ذات صلة