61 % من الخريجين المواطنين مهتمون بالانضمام إلى القطاع الخاص

ت + ت الحجم الطبيعي
أصدرت بي دبليو سي الشرق الأوسط أول استطلاع لها حول التوطين الإماراتي للعام 2023 تحت عنوان «معضلة الحفاظ على الكوادر الماهرة: كيف يمكن للقطاع الخاص الاحتفاظ بالمواهب الإماراتية»، ويبحث الاستطلاع السبل التي يمكن أن تعتمدها دولة الإمارات لتحقيق رؤيتها الوطنية المتمثلة في تعزيز مشاركة المواطنين في القوى العاملة في القطاع الخاص.
وشارك في هذا الاستطلاع 500 من مواطني دولة الإمارات من العاملين في القطاعين العام والخاص في دولة الإمارات، والخريجين الجدد، الذين يطرقون أبواب سوق العمل، وخلص الاستطلاع إلى أن الاهتمام بالعمل في القطاع الخاص في دولة الإمارات بدأ يزداد في جيل الشباب، إلا أن المواطنين في كثير من الأحيان لا يستمرون في وظائفهم لفترة طويلة، حيث يفكر ثلث العاملين حالياً في الشركات الخاصة في العودة إلى القطاع العام، فنسبة 61% من الخريجين المواطنين مهتمون بالانضمام إلى القطاع الخاص، لكن 2 من كل 3 مواطنين يعملون في القطاع الخاص يفكرون في الانتقال إلى القطاع العام
كما أظهر الاستطلاع أحد الأنماط المتكررة البارزة، والمتمثل في أن شركات القطاع الخاص يجب أن تتخذ المزيد من الإجراءات، لتعزيز قدرتها على الاحتفاظ بالكوادر الوطنية، لتجنب أي مخاطر قد تهدد تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة لدولة الإمارات.
وقال خالد بن بريك، الرئيس المسؤول عن برنامج التوطين الإماراتي لدى بي دبليو سي الشرق الأوسط: «يهدف استطلاع التوطين إلى إحداث تأثير ملموس في القطاعين العام والخاص ومساندة الحكومة ودعم الاقتصاد، وبصورة عامة يجب علينا جميعاً أن نضطلع بدور رائد في مساندة دولة الإمارات في تحقيق رؤيتها المشتركة، ومواصلة بناء مستقبل اقتصادي مستدام ومزدهر. لقد حان الوقت لمضافرة جهودنا والعمل معاً على تحقيق أجندة هذه الأمة الطموحة»، وتستهدف الحكومة توظيف 75 ألف مواطن في القطاع الخاص، بحلول عام 2026، وتشمل التدابير الفعالة لتحقيق ذلك عادة ما يلي:
● سياسات شاملة ولوائح موجهة للتوسع في عملية التوطين
● صقل مهارات القوى العاملة الحالية وتدريبهم على مهارات جديدة لتعزيز الكفاءات الوطنية
● التنمية الموجهة للشباب لبناء صف ثانٍ من الكوادر الوطنية للاستعانة بهم مستقبلاً
● حوافز لأصحاب العمل والمواطنين للمشاركة في التوطين
● استثمارات مخصصة لتعزيز فرص العمل وربط العاملين بأصحاب المصلحة في سوق العمل
وقال أكثر من نصف الخريجين الإماراتيين المشاركين في الاستطلاع إنهم يميلون إلى الانضمام إلى القطاع الخاص عند الانتهاء من دراستهم، ومع ذلك يرى الكثير منهم أن هناك حواجز تعترض طريق انضمامهم إليه، وأعرب معظم المشاركين من القطاعين العام والخاص عن رضاهم عن تجربتهم الوظيفية إجمالاً، حيث عبر أكثر من 8 من كل 10 أفراد من المشاركين في الاستطلاع عن سعادتهم بفرص التعلم والتطوير الحالية، وقال ما يقرب من الثلثين إنهم يعتقدون بوجود مسار واضح أمامهم للترقي المهني، فضلاً عن وجود نظام عادل ومنصف لإدارة الأداء. ولاتزال الحكومة هي المحرك الرئيسي للتوطين بالإمارات لذا، فقد حان الوقت لينتقل عبء مواجهة تحدي التوطين إلى قادة القطاع الخاص، ما يعني انتقالهم من القيام بدور مساند إلى القيام بدور قيادي في دفع عملية التوطين.
تابعوا البيان الاقتصادي عبر غوغل نيوز