اخبار الإمارات

اكتشافات وعلاجات واعدة لمرضى السرطان في أغسطس

أُجريت دراسة في مركز موفيت للسرطان بفلوريدا اختبرت إضافة دواء ثالث مستهدف للمناعة إلى علاجات تقمع نقاط التفتيش المناعية، ووجدت أن هذه التركيبة الثلاثية تقلص حجم الأورام في نماذج مخبرية لسرطان الجلد الميلانيني المقاوم للعلاج.

أظهر البحث أن التركيبة التي تُثبِّط PD1 وLAG3 وTIM3 أعادت وظيفة الجهاز المناعي لدى النماذج التي لم تستجب للعلاجات التقليدية، وأدت إلى تراجع الأورام تمامًا في بعض الحالات، مع ملاحظة أن جزيء TIM3 كان أكثر شيوعًا في عينات مرضى لم يستجيبوا للعلاج المناعي، مما يشير إلى أن استهداف TIM3 قد يكون استراتيجية مفيدة كخط علاجي ثانٍ.

أشار الباحثون إلى أن تثبيط TIM3 مع PD1 وLAG3 أدى إلى استجابة مناعية أقوى وأكثر توجيهًا حتى في الأورام الصعبة العلاج، وأن التركيبة الثلاثية لم تُظهر زيادة ملحوظة في السمّية، مما يعزز إمكانية انتقالها إلى تجارب سريرية مستقبلية.

تجربة جسم مضاد جديد (2141V11) وحقن داخل الورم

طوّر فريق بحثي جسمًا مضادًا جديدًا يُدعى 2141‑V11 ليرتبط بمستقبل CD40 على الخلايا المناعية بعد تعديل التصميم لتحسين الأمان والفعالية، ثم قرر الباحثون تغيّر طريقة الإعطاء إلى الحقن المباشر داخل الورم لتقليل التعرض العام وتقليل الآثار الجانبية وزيادة تركيز الدواء محليًا.

أظهرت تجربة سريرية أولية على 12 مريضًا مصابين بأنواع متقدمة من السرطان، بما في ذلك الورم الميلانيني وسرطان الثدي والكلى، انكماشًا في الأورام لدى نصف المشاركين واختفاء تامًا للسرطان لدى مريضين، ولاحظ الباحثون أيضًا أن حقن ورم واحد أدى لدى بعض المرضى إلى تراجع أورام بعيدة غير محقونة، ما يشير إلى استجابة مناعية نظامية ناجمة عن الحقن الموضعي.

كشفت تحليلات عينات الأورام أن الدواء حول المناطق المعالجة إلى مراكز مناعية نشطة مليئة بالخلايا التائية والبائية والخلايا الشجيرية وتشكيل هياكل لمفاوية ثالثية، كما وجد الباحثون أن المرضى الذين استجابوا بقوة كانوا يمتلكون قبل العلاج مستويات أعلى من الخلايا التائية النشطة، ودُشّنت تجارب أوسع تشمل مئات المرضى لاختبار الدواء ضد أنواع سرطانية أخرى مثل سرطان المثانة والبروستاتا وأورام الدماغ.

تقنية إعادة برمجة الخلايا الشجيرية

حدد فريق دولي أدوات جينية تسمح بإعادة برمجة خلايا عادية إلى خلايا شجيرية متخصصة عبر اختبار نحو 70 عامل نسخ وتحديد مجموعتين من العوامل تعيد برمجة الخلايا إلى نوعين فرعيين قويين من الخلايا الشجيرية، أحدهما تقليدي من النوع 2 والآخر شجيري بلازمي.

أدى تزويد نماذج حيوانية بأنواع شجيرية معدلة وراثيًا إلى تحفيز استجابات مناعية قوية ضد الورم الميلانيني ونماذج أخرى لسرطان الثدي، وأظهر التحليل الجزيئي أن هذه العوامل تفتح أجزاء محددة من الجينوم في مراحل مبكرة لتحديد مصير الخلايا، مما يفتح بابًا لتصميم خلايا شجيرية مصممة لمستهدفات سرطانية محددة قد تحسّن فعالية العلاج المناعي وتُستخدم مستقبلاً أيضًا في اضطرابات المناعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى