تجربة مملكة البحرين في دعم الشباب من التجارب الملهمة وقطاع الشباب حقق قفزات نوعية

المنامة في 05 يونيو/ بنا / أشاد عدد من شباب مملكة البحرين بما يحظى به الشباب من رعاية واهتمام في ظل قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ودعم واهتمام الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
ونوهوا في تصريحات خاصة لوكالة أنباء البحرين (بنا) بمناسبة يوم الشباب الخليجي الذي يصادف السادس من يونيو، بالنقلة النوعية التي اكتسبها الشباب البحريني على الصعيد المحلي والدولي في ظل جهود سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، ومبادرات سموه العديدة للنهوض بواقع ومستقبل شباب البحرين.
وفي هذا السياق، عبر السيد فيصل عيسى الخياط نائب رئيس جمعية بيوت الشباب البحرينية وناشط في القطاع الشبابي عن فخره بالدعم الذي يحظى به الشباب في ظل قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ادراكًا من جلالته أيده الله بأهمية دور وتأثير الشباب في المسيرة التنموية الشاملة، باعتباره ثروة الوطن الحقيقة.
وقال الخياط إن القطاع الشبابي في مملكة البحرين شهد نقلة نوعية على الصعيد المحلي والدولي بفضل الدعم الكبير الذي تقدمه الحكومة برئاسة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، الذي يتجسد في البرامج والمبادرات التي تهدف إلى تمكين الشباب وتأهيلهم لسوق العمل وتعزيز مهاراتهم القيادية.
وبين الخياط أن التواصل بين الشباب البحريني والخليجي يعزز من الترابط والفهم المتبادل بين الأجيال الناشئة والقيادات الشبابية بين دول مجلس التعاون، مما يساهم في تعزيز الوحدة والتماسك الاجتماعي والثقافي بين دول الخليج ويعزز الهوية الخليجية والانتماء، مبيناً أن هذا التواصل يتيح للشباب فرصة تبادل الخبرات والأفكار وتنمية العلاقات والشراكات التي تنعكس إيجابًا على التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية والخليجية.
من جانبها، أكدت سوسن كاظم عبد اللطيف الحائزة على المركز الأول في المشروع الوطني (لامع) بنسخته الثالثة، أهمية التواصل بين الشباب محلياً وخليجياً وتبادل الآراء والأفكار والخبرات ودوره في النهوض بمختلف المجالات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، خصوصًا في القضايا العالمية الراهنة كالذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي والتنمية المستدامة.
وأشادت بجهود وزارة شؤون الشباب والتي تعمل بشكل مستمر على إطلاق البرامج والمبادرات الشبابية والاستراتيجيات النوعية التي تعزز مستوى وقدرات الشباب البحريني وتستثمر في الطاقات الشبابية المتميزة.
ولفتت سوسن إلى أن تجربة مملكة البحرين في مجال دعم الشباب من التجارب الملهمة والتي يقتبسها العديد من الدول، ومن أبرزها مدينة الشباب 2030 والمشروع الوطني (لامع)، ومبادرة الشاب الاستثنائي الذين حققوا نجاحاً منقطع النظير.
بدوره، أوضح السيد بسام التتان أن قطاع الشباب بمملكة البحرين استطاع أن يحقق ارتقاءً كبيرًا وملحوظًا من خلال تطبيق استراتيجيات طموحة، لافتًا إلى أن مملكة البحرين نجحت في إطلاق حزمة مبتكرة من المبادرات والبرامج والفعاليات الشبابية التي كان لها صدى إيجابي كبير.
وأكد التتان أهمية تعزيز إمكانيات الشباب لتنمية مهاراتهم العملية والعلمية من خلال توفير مختلف التجارب المحلية والدولية، وعقد الشراكات مع القطاعات الشبابية المختلفة لتقديم البرامج والفعاليات الشبابية التي من شأنها اكتشاف وصقل المهارات المستقبلية المطلوبة في سوق العمل.
من: سماح علام