أوكرانيا تتقدم شرقاً وتناور جنوباً

ت + ت الحجم الطبيعي
أعلن الجيش الأوكراني أنه استعاد بلدة أندرييفكا الواقعة على بعد نحو عشرة كيلومترات جنوب مدينة باخموت المدمرة على الجبهة الشرقية، في أحد المحاور الرئيسة للهجوم الأوكراني المضاد الذي يواجه صعوبات، لكنها لا تزال تناور في الجنوب ولم تحقق أي تقدم.
وقالت قيادة الأركان الأوكرانية في إحاطتها اليومية عبر «فيسبوك» إن قوات الدفاع حققت نجاحاً جزئياً في منطقة كليشتشييفكا خلال عمليات هجومية، وخلال هجومها حررت أندرييفكا في منطقة دونيتسك.
وسمح هذا الهجوم حتى الآن باستعادة بعض البلدات فقط، إلا أن العمليات الأوكرانية تكثفت في الأسابيع الأخيرة ولا سيما على الجبهة الجنوبية مع استعادة بلدة روبتيني على الطريق المؤدي إلى توكماك التي تشكل نقطة استراتيجية للقوات الروسية.
فشل
على الجبهة الجنوبية، حيث ركزت القوات الأوكرانية السيطرة على مجموعات من القرى في تقدمها نحو بحر آزوف، لكنها فشلت في تحقيق أي تقدم، لكن هانا ماليار نائبة وزير الدفاع الأوكراني قالت إن القوات الروسية تكبدت «خسائر فادحة» في الهجمات على بلدات رئيسية.
ويهدف التوجه جنوباً إلى تقسيم الجسر البري الذي أنشأته القوات الروسية بين شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو عام 2014، ومناطق تسيطر عليها في الشرق، والتي اتسعت رقعتها بعد غزوها الشامل الذي بدأ فبراير الماضي. من جانبه، شدد أولكسندر شتوبون، الناطق باسم القوات على الجبهة الجنوبية، على فداحة خسائر روسيا خلال محاولاتها استعادة المواقع المفقودة.
وقال شتوبون للتلفزيون الأوكراني إن الجانب الروسي «فقد 15 دبابة و12 عربة مدرعة، نتيجة محاولاته استعادة بعض المواقع المفقودة على الأقل في اتجاه تافريا (جنوباً) خلال اليومين الماضيين».
في الأثناء، أكد الرئيس الروسى فلاديمير بوتين أن بلاده لم ترفض قط التفاوض بشأن أوكرانيا، قائلاً: «إذا كان الطرف الآخر يريد التفاوض فليعلن عن ذلك صراحة».
وأشار بوتين خلال مؤتمر صحافي إلى أن نحو 300 ألف متطوع سجلوا أنفسهم للمشاركة في العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا، واصفاً في الوقت ذاته المزاعم الغربية حول «قبول متطوعين من كوريا الشمالية» للقتال في العملية العسكرية الروسية الخاصة بـ «الكذب».
وفي سياق آخر، أكد الرئيس الروسي أن أوكرانيا تستخدم الذخائر العنقودية، على أوسع نطاق، مضيفاً إن روسيا توثق كذلك وجود مدربين أجانب في ساحة المعركة ووقعوا في الأسر، منذ بضعة أيام.
وأكد بوتين على أن روسيا لا تشكل تهديداً لأحد والولايات المتحدة الأمريكية، تحاول إيجاد تهديدات من الخارج رغم أن الأمريكيين أنفسهم يقولون إن التهديدات تأتي من البيت الأبيض، مضيفاً أن روسيا لم تنتهك ولا تنوي انتهاك أي شيء، لكنها ستطور التعاون مع كوريا الشمالية في إطار القانون الدولي.
تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز