اخبار الأردن

محركات الرئاسة اللبنانية تدور والمعارضة تتفق على مرشح بوجه فرنجية

  • يحتمل أن تكون قوى المعارضة قد اختارت المواجهة

بعد أكثر من نصف عام على الفراغ في سدة الرئاسة اللبانية، تحرك هذا الملف مجددا وسط ارتفاع أسهم الوزير السابق ومديرعام ادارة الشرق الاوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي جهاد ازعور كمرشح تلتقي عليه كتل المعارضة والكتل المسيحية الكبرى، لكن هذا التبني الذي ينتظر اعلانه قريبا دونه عقبات اساسية مع انقسام مكونات الداخل اللبناني. 



واعتلى جهاد ازعور مسرح الاحداث من باب رئاسة الجمهورية. فوزير المالية السابق والمسؤول في صندوق النقد الدولي ارتفعت أسهمه مجددا مع الحديث عن اتفاق قوى المعارضة مع الاحزاب المسيحية المضي قدما بترشيحه للرئاسة.

وفي غمرة الاتصالات, حط أزعور ساعات معدودة في بيروت. ساعات حملت الكثير من التأويلات، ورشح عنها معلومات قليلة تقدمها أن ازعور لا يريد ترشيحا بغاية التفاوض او الحرق وهو حريص على التفاهم ولا يريد أن يدخل بلعبة التعطيل والتعطيل المضاد.

قوى المعارضة والمواجهة

ويحتمل أن تكون قوى المعارضة قد اختارت المواجهة عبر تفاهم عابِر للاصطفافات سيعني فرض وقائع جديدة أولها وأد ترشيح سليمان فرنجية واستبعاد جبران باسيل . وفي ما يشبه قطع الطريق المبكر على مرشح غير فرنجية، شن “الثنائي الشيعي” حزب الله وحركة أمل حملة على الاتفاق على أزعور، بوصفه مرشح المناورة وممثل الخضوع والإذعان والاستسلام.

ولا شك ان معركة الرئاسة الحقيقية ما زالت في مربعها الأول وترشيح أزعور الذي حمله البطريريك الماروني الى فرنسا خلال لقائه الرئيس ايمانويل ماكرون لن يكون قابلاً للصرف، الا بتواصل خارجي يفضى إلى تسوية كبرى. 

هذه الوقائع المتلاحقة والمعطيات المتصلة بالترشيح شبه الناجز لأزعور بدت هائدة وتسير في خط انضاح الاتصالات. لكن ذلك لا يعني ان مسار التفاهم معبد بالنوايا الحسنة اذ ان لكل طرف حساباته المتناقضة مع الطرف الآخر ويعلم الجميع ان أي مرشح يحتاج الى توافق اقليمي ينعكس داخليا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى