لماذا يكون انعكاس صورتنا في المرآة أجمل من الصور؟.. إليك التفسير العلمي لذلك

متابعة بتول ضوا
إذا لاحظت يومًا أن مظهرك في الصور يختلف بشكل كبير عن الانعكاس الذي تراه في المرآة، فإن هذا المقال سيقدم لك تفسيرًا عقلانيًا لهذه الظاهرة.
بالنسبة للعديد من الأفراد، هناك تناقض واضح بين الطريقة التي نظهر بها في الصور الفوتوغرافية مقابل الانعكاس الذي نراه في المرآة.
يطرح هذا السؤال لماذا يبدو انعكاسنا أفضل من الناحية الجمالية من أي صورة تم التقاطها. وهذا يؤدي إلى التساؤل عن أي التمثيلات أكثر صدقاً
على الرغم من التقدم المستمر في تكنولوجيا الكاميرا، تظل الحقيقة التي لا يمكن إنكارها أن العين البشرية هي أكثر المعدات البصرية تطوراً في الوجود. ولا يمكن لأي آلة أخرى أن تضاهي قدراتها ووظائفها الأساسية.
يرجع سبب التباين بين مظهرك في الصورة الفوتوغرافية وانعكاسك في المرآة إلى الطريقة الفريدة التي تعرض بها المرآة صورتك.
في الأساس، يقدم انعكاسك نسخة مقلوبة ومعكوسة من مظهرك، والتي تختلف بشكل واضح عن الطريقة التي يراك بها الآخرون وكيف تظهر في الصور. وبالتالي، قد لا يتوافق انعكاسك تمامًا مع ملامح وجهك ومظهرك الفعلي.
تظهرك الصور الفوتوغرافية كما أنت في نفس الاتجاه، مما يجعلها تمثيلًا أكثر صدقًا لمظهرك من كونه انعكاساً. لكن ما هو السبب وراء ميلنا نحو انعكاسنا في المرآة على صورنا الفوتوغرافية؟
ومع ذلك، فإن تفضيلنا لانعكاسنا في المرآة يظل قائمًا، لأننا نعتبره أكثر جاذبية. ويرجع ذلك إلى حقيقة أن دماغنا قد اعتاد على الصورة المرآة لأنفسنا، حتى عندما تكون مقلوبة لأننا نلاحظها بشكل متكرر.
لذلك، عندما نرى صورًا لأنفسنا، نلاحظ اختلافًا بسيطًا في مظهرنا، وتتحدى أدمغتنا قبول هذه الصورة الجديدة على الفور.
تابعنا على Google News