عائلات الأسرى في غزة قلقون من تصعيد الاحتلال عملياته البرية

- عائلات الرهائن لدى غزة “قلقة” وتطالب حكومة نتنياهو بتفسيرات بعد تكثيف عمليات القصف على غزة
- عائلات المستوطنين الأسرى أعربوا عن قلقهم من تصعيد جيش الاحتلال عملياته البرية العسكرية على غزة
أفادت وسائل إعلام عبرية بأن عائلات المستوطنين المحتجزين في غزة تطالب مجلس الحرب بالاجتماع معها بشكل عاجل، وذلك تزامنا مع دفع جيش الاحتلال بمزيد من التعزيزات العسكرية والمدرعات في عملياته ضد قطاع غزة.
وأعربت عائلات الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس وغالبيتهم عن “قلقها” وطالبت الحكومة بتفسيرات بعد عمليات القصف الكثيفة للجيش على قطاع غزة.
وجاء في بيان للجمعية التي تضم عائلات أكثر من 220 رهينة، منذ بدء طوفان الأقصى، وتحتجزهم في غزة، كل دقيقة تعد دهرا، طالبوا وزير الدفاع يوآف غالانت وأعضاء حكومة الحرب بعقد لقاء عاجل.
قالت حركة حماس إن كتائب القسام وكل قوى المقاومة الفلسطينية بكامل جهوزيتها تتصدى بكل قوة للعدوان وتحبط التوغلات.
وأضافت في بيان السبت أن “نتنياهو لن يستطيع وجيشه المهزوم تحقيق أي إنجاز عسكري”.
وأشارت حركة حماس إلى أن رجال المقاومة اشتبكوا مع قوات الاحتلال في بلدة بيت حانون شمال شرق غزة وفي البريج وسط القطاع.
طوفان الأقصى
وأطلقت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول/ أكتوبر، ردا على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
في المقابل، أطلق الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية ضد قطاع غزة أسماها “السيوف الحديدية”، وشنت سلسلة غارات عنيفة على مناطق عدة في القطاع، أسفرت عن ارتقاء مئات الشهداء وآلاف الجرحى، إضافة إلى تدمير أعداد كبيرة من البنايات والأبراج السكنية والمؤسسات والبنى التحتية.