اخبار الإمارات

4 ركائز تجعل «COP 28» فرصة لإنجاز تقدم ملموس في العمل المناخي

ت + ت الحجم الطبيعي

أكد خبراء ومختصون مشاركون في فعاليات أسبوع مستقبل المناخ المنعقد في «متحف المستقبل»، بالتعاون مع مؤسسة «فكر»، أن رئاسة «COP28» تسعى بتوجيهات ورؤية القيادة الرشيدة للإمارات، إلى أن يكون المؤتمر نقطة تحول لإنجاز تقدم ملموس وجوهري في العمل المناخي العالمي بالتزامن مع تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، وذلك عبر خطة عملها التي تستند إلى أربع ركائز هي: تسريع تحقيق انتقال منظم ومسؤول وعادل في قطاع الطاقة، وتطوير آليات التمويل المناخي، والحفاظ على البشر وتحسين الحياة وسُبل العيش، ودعم الركائز السابقة من خلال احتواء الجميع بشكل تام في منظومة عمل المؤتمر.

ويستعرض معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، الرئيس المعين لمؤتمر الأطراف (COP28)، في جلسة حوارية غداً، بعنوان «العد التنازلي لـ COP 28» الاستعدادات لاستضافة الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ أواخر نوفمبر المقبل في مدينة إكسبو دبي، بمشاركة رزان خليفة المبارك، رائدة الأمم المتحدة للمناخ لمؤتمر الأطراف (COP28)، ورئيسة الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، وتدير الجلسة دبي أبو الهول الرئيس التنفيذي لمؤسسة «فكر».

استراتيجية

من جانبها، قالت الدكتورة عائشة عبد الله الخوري الباحثة الإماراتية في هندسة المواد لـ«البيان» إن الدولة تتبنى استراتيجية طموحة للطاقة تهدف إلى تحقيق تنوع في مصادرها بما في ذلك «المتجددة والنووية والنظيفة»، كما تشهد تقديم وقيادة مشاريع هامة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وهي مبادرات رائدة تسهم بشكل كبير في تحقيق أهداف التخلص من الكربون وتعزيز الاستدامة البيئية، «وهذه الاستراتيجيات والمشاريع حجر الأساس لجعل الإمارات أكثر استدامة بيئياً واقتصادياً».

ونوهت الدكتورة عائشة بأن المناهج التعليمية يجب أن تتطور لتلبية تحديات العصر المناخية، وينبغي أن تشمل تعليماً قائماً على الأدلة حول تغير المناخ وأهمية تحويل ثاني أكسيد الكربون وتطوير تقنيات مستدامة، «حيث يساهم تضمين هذه المواد في تعزيز وعي الأجيال الصاعدة بأهمية حماية البيئة ومواجهة تغير المناخ بفعالية، بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تشمل المناهج أيضاً تعليم الطلاب كيفية ممارسة الاستدامة في حياتهم اليومية، وتعليمهم كيفية تقليل بصمتهم البيئية من خلال ممارسات مثل إعادة التدوير وتوفير الطاقة واستخدام وسائل النقل العامة».

زراعة منزلية

وشدد عبد اللطيف البنا، رائد أعمال إماراتي، على ضرورة أن يبادر المواطنون والمقيمون إلى تجربة الزراعة في منازلهم بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي، مشيراً إلى أنه نجح في زراعة القمح والأناناس وحقق فعلياً الاكتفاء الذاتي، وأنه يتجه حالياً إلى التعاون مع الجمعيات التعاونية لبيع إنتاجه إلى جانب التعاون مع عدد من المزارعين في الدولة.

وأكد البنا أنه على استعداده لتقديم الاستشارات والبذور والشتلات المجانية وتعليم الأشخاص الراغبين بالزراعة التي يعتبرها من الأمور السهلة ذات الأهمية الكبرى في حياتنا وأنه يجب أن نرسخها في عقول الأجيال القادمة.

وكانت فعاليات «أسبوع مستقبل المناخ» التي يتم تنظيمها بالتعاون مع مؤسسة «فكر» انطلقت الثلاثاء الماضي بمشاركة خبراء ومهتمين بمجالات البيئة والاستدامة والتغير المناخي، وشهدت كلمات وجلسات حوارية ركزت على العمل المناخي وتعزيز جهود الاستدامة وتبني التقنيات المستقبلية، إضافة إلى ورش عمل متخصصة حول مفاوضات المناخ تم تنظيمها بالتعاون مع أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى