وزيرة المالية البريطانية الجديدة تخطط للإعلان عن أكبر زيادات ضريبية في ثلاثة عقود

لندن في 30 أكتوبر/ بنا / قالت مصادر حكومية بريطانية إن وزيرة المالية الجديدة راشيل ريفز ستعلن اليوم، الأربعاء، عما قد تكون أكبر زيادات ضريبية في ثلاثة عقود، في محاولة لإصلاح الخدمات العامة في البلاد، كما ستكشف عن خطط لاقتراض إضافي بمليارات الجنيهات الإسترلينية لإصلاح الاقتصاد.
وأضافت المصادر أن “ريفز” تخطط لإجراءات مالية بقيمة 40 مليار جنيه إسترليني (52 مليار دولار)، معظمها من الزيادات الضريبية، للوفاء بتعهدها بتغطية الإنفاق اليومي.
وأشارت إلى أنه بالإضافة إلى زيادة الضرائب لتغطية الإنفاق اليومي، ستحاول “ريفز” طمأنة المستثمرين بأن الزيادة المتوقعة في الاقتراض للاستثمار العام بنحو 20 مليار جنيه إسترليني ستكون إيجابية بالنسبة لسادس أكبر اقتصاد في العالم.
وقالت “ريفز” في مقتطف من خطابها حول الميزانية الذي تم مشاركته مع وسائل الإعلام أمس إن حكومة المحافظين السابقة تركت فجوة غير معلنة في المالية العامة قدرها 22 مليار جنيه إسترليني، معتبرة أن الطريقة الوحيدة لدفع النمو الاقتصادي هي الاستثمار، قائلة: “لكي نتمكن من تحقيق هذا الاستثمار يتعين علينا استعادة الاستقرار الاقتصادي”.
وبحسب معهد الدراسات المالية، وهو مؤسسة بحثية، فإن زيادات ضريبية قدرها 40 مليار جنيه إسترليني سوف تعادل 1.25 بالمئة من الناتج الاقتصادي، وهو ما لم يتم تجاوزه في التاريخ الحديث إلا في عام 1993 من خلال ميزانية حكومة المحافظين التي رفعت الضرائب لدعم المالية العامة بعد ركود وأزمة عملة.
وتراهن حكومة حزب العمال على أن أول ميزانية لها بعد 14 عاما من حكم حزب المحافظين ستتمكن من تمويل تعهداتها الانتخابية دون إثارة نوع من الفوضى في سوق السندات التي أطاحت برئيسة الوزراء السابقة “ليز تراس” عام 2022، وقد وعد الحزب الناخبين بأنه سيعمل على تقليص قوائم الانتظار الطويلة في الخدمات الصحية التي تديرها الدولة، وبناء المزيد من المساكن وتحسين المدارس.
وبعد أربعة أشهر من الانتخابات، قال رئيس الوزراء “كير ستارمر” نه Iسيتعين على القادرين دفع المزيد من الضرائب بموجب خطة الميزانية التي ستعلنها “ريفز” للبرلمان اليوم.
م.ص, خ.س, s.a