«التغير المناخي» تتعاون مع جامعة الإمارات لتنفيذ خارطة طريق نحو «كوب28»

ت + ت الحجم الطبيعي
وقعت وزارة التغير المناخي والبيئة مذكرة تفاهم مع جامعة الإمارات بهدف التعاون للعمل على تنفيذ خارطة طريق «جامعة الإمارات نحو مؤتمر الأطراف «كوب28» وما بعده (2023 2026)، فضلاً عن تعزيز علاقات التعاون البحثي والمجتمعي المشترك في مجال المناخ والبيئة، بما يدعم جهود الدولة واستعداداتها لمؤتمر الأطراف.
وقع على المذكرة في مقر الوزارة، معالي مريم بنت محمد المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة، عضو مجلس أمناء الجامعة، ومعالي الدكتور زكي أنور نسيبة المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى للجامعة.
تبادل المعرفة
ويقضي التفاهم، بتعاون الطرفين من خلال الأنشطة والبرامج المرتبطة بمناقشة وتحديد تحديات البحث المتعلقة بتغير المناخ، وتبادل المعرفة والبيانات المتعلقة بهذا الموضوع، ودعم أنشطة خارطة طريق الجامعة تجاه مؤتمر «كوب28» وما بعده، وأخرى.
وقالت معالي مريم المهيري: «تمضي الإمارات نحو تعزيز عملها المناخي محلياً وعالمياً، وخلال هذه الرحلة فإن الدولة بحاجة إلى دعم ومشاركة مختلف الجهات ذات الصلة من أجل تحقيق كل الأهداف المناخية والبيئية اعتماداً على مختلف الخبرات والتجارب. وتمثل جامعة الإمارات أحد صروح الوطن العلمية الرائدة والتي نهدف من خلالها إلى استقاء باكورة خبراتها من أجل دعم جهود الدولة في هذا النطاق».
وأضافت معاليها: «تمثل مساهمتنا في تحقيق أهداف خارطة طريق جامعة الإمارات نحو مؤتمر الأطراف COP28 وما بعده، خطوة إيجابية نحو تعزيز والاستفادة من خبرات الجامعة وأبحاثها العلمية المتعلقة بالمناخ والبيئة، ومضاعفة مساهمتها في مسيرة الإمارات نحو ترسيخ الاستدامة في مختلف القطاعات ومجالات الحياة».
محطة مهمة
من جهته، قال معالي زكي نسيبة: «يُشكل COP28 الذي تستضيفه الإمارات نوفمبر المقبل، محطة مهمة في مسيرة ملف التغير المناخي على الصعيد العالمي، الأمر الذي يستدعي تكاتف الجهود الوطنية في كل المجالات ذات الصلة لتحقيق رؤية القيادة الرشيدة والوصول معاً إلى صفر صافي انبعاثات».
وأضاف معاليه: «كلنا ثقة بأن عملنا المشترك مع الوزارة خلال عام الاستدامة سوف يسهم في دعم جهود الإمارات الرامية للحدّ من المخاطر المرتبطة بالمناخ، فالجامعة شريك استراتيجي مهم لتحقيق التوجهات والطموحات الاستراتيجية الوطنية ذات الصلة بالتغير المناخي، من خلال التركيز على ثلاثة عناصر ذات صلة بالجامعة: البحث والابتكار، تمكين الشباب، وتعزيز شراكاتنا المحلية والدولية».