اخبار البحرين

تحقيق يكشف عن تمرير تيك توك وفيسبوك لإعلانات مضللة قبل الانتخابات الأميركية

نيويورك في 18 أكتوبر / بنا / وافقت منصتا “تيك توك” و”فيسبوك” على تمرير إعلانات تحتوي على معلومات مضللة حول الانتخابات الأميركية، وذلك قبل أسابيع من موعد الاقتراع، وفقًا لتحقيق نشرته منظمة “غلوبال ويتنس” يوم الخميس، وهي منظمة غير حكومية معنية بالتحقق من المعلومات المضللة.

 

وأوضحت المنظمة أنها أرسلت ثمانية إعلانات إلى منصات “تيك توك” و”فيسبوك” و”يوتيوب” تتضمن ادعاءات خاطئة، مثل إمكانية التصويت عبر الإنترنت، لاختبار إجراءات التحقق من المعلومات المضللة قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في الخامس من نوفمبر.

 

وأشارت المنظمة إلى أن منصة “تيك توك” سمحت بمرور أربعة من الإعلانات رغم سياسة حظر الإعلانات ذات الدوافع السياسية، لتسجل بذلك “أسوأ النتائج”.  في المقابل، سمحت “فيسبوك” بمرور إعلان واحد فقط من الإعلانات المضللة.

 

وصرحت آفا لي، مديرة الحملات المناهضة للتهديدات الرقمية في منظمة “غلوبال ويتنس”، بأنه من “الصادم” أن تستمر منصات التواصل الاجتماعي في السماح بنشر محتويات مضللة، خاصة قبيل الانتخابات التي تشهد تنافسًا شديدًا بين الديمقراطية كامالا هاريس والجمهوري دونالد ترامب.  واعتبرت أن هذه المنصات “لا تملك أي عذر” لاستمرارها في تعريض العملية الديمقراطية للخطر.

 

وفي ردها على التقرير، قالت متحدثة باسم “تيك توك” إن الموافقة على أربعة من الإعلانات تمت “عن طريق الخطأ” خلال المستوى الأول من الإشراف على المحتوى، مؤكدة أن المنصة ستواصل التزامها بسياسة حظر الإعلانات السياسية.

 

أما “فيسبوك”، فقد نددت مجموعة “ميتا”، المالكة لها، بنتائج التحقيق، مشيرة إلى أن الدراسة استندت إلى “عينة صغيرة من الإعلانات” وبالتالي “لا تعكس تطبيق قواعدها على نطاق واسع”.

 

بالنسبة لـ “يوتيوب”، المملوكة لشركة “غوغل”، فقد وافقت في البداية على نصف الإعلانات لكنها حظرت نشرها لاحقًا حتى تقديم وثيقة تثبت مصداقيتها.  وأشادت “غلوبال ويتنس” بهذا الإجراء باعتباره “حاجزًا أقوى” ضد المعلومات المضللة.

 

وأكدت “غوغل” أنها ستوقف الإعلانات المرتبطة بالانتخابات الأميركية مؤقتًا بعد إغلاق مراكز الاقتراع في الخامس من نوفمبر، على غرار ما فعلته خلال الانتخابات الرئاسية عام 2020 بين جو بايدن ودونالد ترامب.

 

ع.إ , A.A

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى