الأمين العام للأمم المتحدة يؤكد أهمية التعاون الدولي في مجال الذكاء الاصطناعي

شنغهاي في 04 سبتمبر/ بنا / أكد الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” أهمية التعاون الدولي في مجال الذكاء الاصطناعي، داعيًا الحكومات إلى العمل معًا لبناء مستقبل أكثر استدامة وإنصافا للجميع.
وقال في كلمة ألقاها أمس، الثلاثاء، في ورشة العمل التي نظمتها الحكومة الصينية في شنغهاي حول “الذكاء الاصطناعي وبناء القدرات”، إن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة تاريخية لتحقيق أهـداف التنمية المستدامة، ولكنه يحمل أيضًا تحديات كبيرة تتطلب تعاونًا دوليًا واسع النطاق.
وأوضح، وفقًا لموقع أخبار الأمم المتحدة، أن الذكاء الاصطناعي له القدرة على المساعدة في إنقاذ أهداف التنمية المستدامة، وفتح آفاق لمستقبل أكثر استدامةً وإنصافًا، حيث تقدر الأبحاث الحديثة أنه يمكن أن يساعد في تسريع تحقيق ما يقرب من 80 % من تلك الأهداف.
وقال: “إننا نواجه حقيقة صارخة، وهي أن فرص الذكاء الاصطناعي ليست متساوية، إذ تتركز قدرات الذكاء الاصطناعي حاليًا في يد حفنة من الشركات القوية، وحتى في عدد أقل من البلدان، وفي الوقت نفسه، تواجه العديد من البلدان تحديات كبيرة في الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي”، مشددًا على أهمية التعاون والتضامن الدولي لنتمكن من تسخير إمكانات الذكاء الاصطناعي وسد فجوة الذكاء الاصطناعي في البلدان النامية.
وأشار الأمين العام إلى أن الحكومات تتفاوض حاليًا على “الميثاق الرقمي العالمي”، الذي سيتم اعتماده خلال قمة الأمم المتحدة للمستقبل المقرر انعقادها بنهاية الشهر الجاري في نيويورك.
وأوضح أن الميثاق يتضمن مقترحات جديدة بشأن حوكمة الذكاء الاصطناعي وبناء القدرات، مشيرا إلى أن هيئته الاستشارية رفيعة المستوى المعنية بالذكاء الاصطناعي ستصدر تقريرها النهائي هذا الشهر، مع سلسلة من التوصيات تشمل، إنشاء شبكة لتنمية القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي تربط مراكز الذكاء الاصطناعي وتوفر الخبرة وبيانات التدريب خاصة للدول النامية، إنشاء صندوق عالمي للذكاء الاصطناعي من أجل أهداف التنمية المستدامة، تطوير إطار عالمي للبيانات، حتى تتمكن أنظمة الذكاء الاصطناعي المحلية من الازدهار.
م.ح, s.a