ما هي الآثار التي يتركها التلوث على الشعر؟

متابعة زهراء خليفة
يطال التأثير السلبي للتلوث مظاهر مختلفة من حياتنا، وهو يُلحق أضراراً كبيرة بالصحة والبشرة، كما يتسبب بمشاكل للشعر نستعرضها فيما يلي ونبحث عن حلول لها.
يزداد حرص المختبرات التجميلية العالمية على إضافة مكونات مضادة للتلوث إلى العديد من كريمات وأمصال العناية بالبشرة. ويبدو أن هذا التوجه بدأ ينسحب أيضاً على مستحضرات العناية بالشعر.
1 للتلوث مشاكله
يتعرض سكان المدينة لفقدان بريق الشعر وحيويته أكثر من سكان الضواحي والجبال نظراً لارتفاع نسب التلوث في المدن، فالهواء الملوث يزيد من جفاف الشعر وفروة الرأس كما يتسبب باضطرابات في الإفرازات الزهمية تجعل من الشعر جافاً جداً أو دهنياً جداً وتعرضه للتشابك، والتقصف، والتكسر.
2 مكونات تحارب التلوث
أبرز المكونات التي تحمي الشعر من التلوث هي النعناع، الحمض اللبني، وأحماض الساليسيليك والغليكوليك. وتتمتع مضادات الأكسدة بفعالية في هذا المجال كونها تحد من أضرار الجزيئات الملوثة.
عناية خاصة لشعر صحي
يشكل تسريح الشعر جيداً أفضل وسيلة لتخليصه من الخلايا الميتة والشوائب المتراكمة على سطحه كما أنه ينشط الدورة الدموية في فروة الرأس. وينصح باختيار فرشاة من الوبر الطبيعي تسمح بتوزيع الإفرازات الزهمية على طول الشعر لحمايته من الجفاف.
وتساعد التسريحات المرفوعة أو المربوطة في حماية الشعر من التلوث، لذلك ينصح باعتمادها عدة مرات أسبوعياً كما تؤمن تغطية الرأس بوشاح أو قبعة المفعول نفسه.