أعربت عن قلقها على الرهينتين.. إسرائيل تردّ على فيديو «حماس»

ت + ت الحجم الطبيعي
أعرب الجيش الإسرائيلي عن قلقه على الرهينتين اللذين أعلنت حركة حماس مقتلهما بنيران إسرائيلية في تسجيل مصور بثته اليوم، واصفةً ما ورد فيه من بيانات بأنها «كذبة من حماس».
وأكد أن هناك قلقاً جدياً إزاء مصير رهينتين تظهر جثتاهما، على ما يبدو، في التسجيل المصوَّر، نافيةً أن يكون قُتل أحدهما بنيران إسرائيلية حسبما قالت حماس.
وحدَّد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاجاري، الرهينة إيتاي سفيرسكي كأحد الرجال الذين ظهروا في أحدث تسجيل مصور لحماس، لكنه لم يذكر الاسم أو تفاصيل أخرى عن الشخص الثاني بناء على طلب أسرته.
وقال: «لم تطلق قواتنا النار على إيتاي. هذه كذبة من حماس»، مشيراً إلى أن «المبنى الذي كانوا محتجزين فيه لم يكن هدفاً ولم يتعرض لهجوم من قواتنا».
وأضاف: «لا نهاجم مكاناً إذا علمنا بوجود أي رهائن داخله»، مشيراً إلى استهداف مناطق قريبة.
كانت حماس قد أعلنت مقتل اثنين من الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم منذ هجوم السابع من أكتوبر، وذلك من جراء قصف إسرائيلي على قطاع غزة، بحسب فيديو نشرته اليوم.
وظهرت في الشريط امرأة هي رهينة بدورها، تتحدث عن أن رجلين كانا محتجزين معها، قد قُتلا.
وأكدت كتائب عز الدين القسام، في بيان، مقتل الرهينتين «في قصف للجيش الصهيوني على غزة». ولا يتضمن الفيديو أي إشارة إلى تاريخ تصويره.
وبثّت حركة حماس، مساء أمس، مقطع فيديو يُظهر الرهائن الثلاث أحياء، حيث طالبوا السلطات الإسرائيلية بالعمل على إطلاق سراحهم.
ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، فإنّ الشابة هي نوا أرغاماني (26 عاماً) التي خُطفت خلال مهرجان موسيقي جنوبي إسرائيل في السابع من أكتوبر، أما الرجلان فهما يوسي شرعابي (53 عاماً)، وإيتاي سفيرسكي (38 عاماً)، اللذان خُطفا من كيبوتس بئيري.
وبعد نشر الفيديو، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إن حماس تمارس ضغطاً نفسياً على عائلات الرهائن.
تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز