تكثيف نشاط صناديق الثروة السيادية للإمارات ودول «التعاون» بأفريقيا

ت + ت الحجم الطبيعي
توقع خبراء أن تكثف صناديق الاستثمار السيادية في دولة الإمارات وباقي دول مجلس التعاون الخليجي استثماراتها في القارة الأفريقية، وتحقيق قفزة بنسبة 50% فيما يتعلق بتدفق رؤوس الأموال من منطقة الشرق الأوسط مقارنة بالسنوات الخمس الماضية. ومن المتوقع أن تكون قطاعات الزراعة والطاقة والبنية التحتية المستفيد الأول من صفقات تقدر قيمتها بمليارات الدولارات، بينما تسرع دولة الإمارات جهودها الاستثمارية في دول أفريقيا.
وبدوره أعرب راسم زوك، الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في «ستاندرد بنك»، عن اعتقاده بتزايد أهمية القارة الأفريقية لدى المستثمرين والشركات؛ باعتبارها آخر «الأسواق النامية». ويتوقع البنك الأفريقي للتنمية أن تصبح أفريقيا ثاني أسرع منطقة نمواً في العالم بعد آسيا في 2023 2024.
واشارت دراسة لشركة إنفيسكو حول إدارة الأصول السيادية عالمياً إلى أن 10% من الصناديق السيادية في منطقة الشرق الأوسط عبرت عن اهتمامها بزيادة الاستثمار في أفريقيا. وقال راسم زوك إن تدفق رؤوس الأموال من دول مجلس التعاون الخليجي إلى أفريقيا آخذ في الازدياد. وأضاف أنه على مدى السنوات الخمس الماضية، نمت تدفقات رأس المال من الشرق الأوسط إلى أفريقيا بأكثر من 50 في المئة.
تابعوا البيان الاقتصادي عبر غوغل نيوز