اخبار

“حزب الله” يستهدف جنودا وقواعد عسكرية عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان

أعلن “حزب الله” اللبناني اليوم الثلاثاء، استهدافه قواعد ومواقع وتجمعات لجنود الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، مؤكدا تحقيق إصابات مباشرة.

وصدر عن “حزب الله” بيانات عدة جاء فيها أنه “دعما لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادا لمقاومته الباسلة ‌‌‌‏والشريفة”: 

‌‎-عند ‏الساعة 08:00‌‎ ‎ من صباح يوم الثلاثاء استهدف ‌‏مجاهدو المقاومة الإسلامية قاعدة ميرون للمراقبة الجوية في جبل ‏الجرمق بدفعة صاروخية كبيرة من عدّة راجمات. ‏ 

–   عند الساعة 11:35‌‎ ‎من قبل ظهر يوم الثلاثاء استهدف ‌‌‏مجاهدو المقاومة الإسلامية موقع رويسات العلم في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بالأسلحة المناسبة وأصابوه إصابة ‏مباشرة. ‏ 

–   عند الساعة 11:35‌‎ ‎من قبل ظهر يوم الثلاثاء ستهدف ‌‌‌‏مجاهدو المقاومة الإسلامية التجهيزات التجسسية في موقع ‏الرمثا في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بالأسلحة المناسبة ‏وأصابوها إصابة مباشرة. ‏ 

– عند الساعة 01:30 ‌‎من بعد ظهر يوم الثلاثاء استهدف ‌‌‌‏مجاهدو المقاومة الإسلامية ‏تجمعا لجنود العدو الإسرائيلي على تلة الطيحات بالأسلحة المناسبة وأصابوه إصابة مباشرة. ‏ 

–  عند الساعة 03:18‌‎ ‎ من بعد ظهر يوم الثلاثاء استهدف ‌‏مجاهدو المقاومة الإسلامية موقع المرج بالأسلحة الصاروخية وأصابوه إصابة مباشرة.

– عند ‏الساعة 15:45‌‎ ‎من بعد ظهر يوم الثلاثاء، ‎استهدف ‌‏مجاهدو المقاومة الإسلامية للمرة الثانية قاعدة ميرون للتحكم والسيطرة والمراقبة الجوية  بدفعة من صواريخ ضد الدروع ما أدى الى اصابة قسم من تجهيزاتها ومعداتها الفنية والتجسسية وتدميرها بالكامل. 

– عند ‏الساعة 16:45‌‎ ‎من بعد ظهر يوم الثلاثاء ‌‎استهدف ‌‏مجاهدو المقاومة الإسلامية  مقر قيادة الفرقة 146 في جعتون بعشرات صواريخ الكاتيوشا وحققوا فيها اصابات مباشرة. 

وأتى ذلك بعد استهداف المقاومة، أمس الاثنين، مقرّ قيادة ‏فرقة الجولان في “جيش” الاحتلال في نفح، بـ60 صاروخاً من نوع “كاتيوشا”، رداً على العدوان الإسرائيلي على محيط مدينة بعلبك في البقاع، وعلى الاعتداءات على القرى والمنازل المدنية.

في غضون ذلك، أفادت مصادر لبنانية عن سلسلة اعتداءات إسرائيلية بالغارات الحربية استهدفت بلدات جبشيت والحنية وأطراف المنصوري ومجدل زون وأطراف البيسارية وعيتا الشعب.

وفي هذا الإطار، دعت قوات الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان “اليونيفيل”، جميع الأطراف إلى وقف النار لمنع مزيد من التصعيد على الحدود اللبنانية الجنوبية.

وحثّت “اليونيفيل” كل الأطراف على “ترك المجال لحل سياسي ودبلوماسي يمكن أن يُعيد الاستقرار ويضمن سلامة الناس في المنطقة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى