تشارلز الثالث يتوج ملكاً لبريطانيا اليوم

ت + ت الحجم الطبيعي
تشهد بريطانيا، اليوم السبت، تنظيم مراسم تتويج فخمة، هي الأولى منذ 70 عاماً، مع جلوس الملك تشارلز الثالث على العرش، في طقوس مهيبة، ممتدة لأكثر من ألف عام في التاريخ.
وسط توقعات بحضور قرابة 2300 شخصية بارزة من قادة وزعماء العالم لمراسم التتويج. كما شهدت مبيعات تذكارات التتويج لتشارلز الثالث، طلباً غير مسبوق .
حيث يسعى المشترون للحصول على تذكار دائم لهذه المناسبة. في حين فاجأ الملك تشارلز الثالث، حشداً من المعجبين، أمس الجمعة، خارج قصر باكنغهام، الذين بدأوا في التجمع قبل الاحتفال بتنصيبه وتتويجه ملكاً للبلاد.
تأكيد ديني
وتعتبر مراسم التتويج، الأولى لملك بريطاني منذ 1937، تأكيداً دينياً على اعتلاء تشارلز الثالث العرش، خلفاً لوالدته الملكة إليزابيث الثانية التي توفيت في سبتمبر الماضي.
فيما سوف يكون هناك أيضاً خروج واضح عن التقاليد، مع مشاركة أساقفة نساء وقادة ديانات أقلية، وقائمة مدعوين أكثر تنوعاً وتمثيلاً للمجتمع البريطاني.
كما سوف تكون مسألة البيئة حاضرة أيضاً، منها: مسح الملك بزيت نباتي، والملابس الاحتفالية المعاد تدويرها، ما يعكس القضايا التي حمل تشارلز الثالث لواءها طيلة حياته، وهي: الاستدامة، والتنوع البيولوجي. واعتبر رئيس وزراء بريطانيا، ريشي سوناك، الحدث التاريخي «لحظة فخر وطني عارم».
وصرح لشبكة «سكاي نيوز»، «إنه يُظهر شخصية بلدنا وهو فرصة لنا جميعاً للتطلع إلى المستقبل، وجوهر الخدمة والأمل والوحدة».
في الأثناء، فاجأ الملك تشارلز الثالث، حشداً من المعجبين، أمس ، خارج قصر باكنغهام، الذين بدأوا في التجمع قبل يوم التتويج. وتوقف وابنه الأكبر الأمير وليام وزوجة ابنه كيت في جولة للمصافحة والتحدث لفترة وجيزة مع حشد من أنصار الملكية.
وتوقف تشارلز الثالث لتحية الحشد بعد مأدبة غداء أعقبت تجرة الأداء النهائية للمراسم التي تقام في كنيسة «وستمنستر». إذ يتزايد الحشد خارج القصر من أسبوع.
موكب وتتويج
وخطط العديد من المتظاهرين لقضاء الليلة الماضية على أمل الحصول على مكان قريب لمتابعة الموكب اليوم، مع إطلالة على الملك المتوج، وزوجته كاميلا، لحظة تلويحهما من شرفة القصر بعد عودتهما من الحفل.
ورغم الأمطار الغزيرة، أمس ، وتوقعات بمزيد منها خلال عطلة نهاية الأسبوع، بدأ محبو العرش البريطاني بالتخييم على شارع «ذا مول»، المؤدي إلى قصر باكنغهام طمعاً في متابعة المراسم من أفضل الأماكن.
وجاءت كارول فيرفاكس (45 عاماً) وابنها تشارلي البالغ 8 أعوام، وشقيقتها كارين تشامبرلين (57 عاماً) من برمنغهام بوسط انجلترا، وتجهزوا بخيم وأكياس النوم. وقالت تشامبرلين، العاملة في منظمة خيرية لـ«فرانس برس»، «الأمر رائع». وأضافت «والدتنا جاءت إلى لندن في 1951. القدوم إلى هنا طريقة للقول إننا فخورون بالعرش. عسى أن نكون هنا عندما يصبح وريث تشارلز وليام ملكاً».
فيما يتلقّى ركاب القطارات رسالة بصوت تشارلز وكاميلا تنبّههم إلى «الفجوة» بين منصة المحطة والقطار.
تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز