المنازل الذكية تمزج بين الرفاهية والاستدامة

ت + ت الحجم الطبيعي
تستعرض حملة «استدامة وطنية»، التي تم إطلاقها مؤخراً، تزامناً مع الاستعدادات لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «كوب28»، الذي يُعقد من 30 نوفمبر الجاري إلى 12 ديسمبر المقبل، في مدينة إكسبو دبي، مبادرات دولة الإمارات في إنشاء المباني المستدامة، التي تستخدم طرقاً حديثة للحفاظ على الموارد الطبيعية، وتجنب استنزاف الماء والكهرباء.
وخصصت الحملة محوراً خاصاً لـ «المباني الصديقة للبيئة»، لإبراز قصص النجاح الوطنية في تشييد مبانٍ خضراء تراعي في تصميمها الجوانب البيئية، ويحظى ساكنوها بحياة صحية مستدامة خالية من الانبعاثات الكربونية.
تقرير
وتعتمد المنازل الذكية على استخدام مصابيح الإنارة الموفرة للطاقة، ونظم للتحكم في الإنارة، حيث تطفأ الأضواء تلقائياً في حال خلو المكان، كما ينخفض مستوى الإضاءة حسب ضوء النهار، وتتم إضاءة جميع الأضواء الخارجية بمجرد دخول المساء، وتطفأ بحلول ضوء النهار.
كما تعتمد المنازل الذكية على استخدام صنابير المياه ذات خاصية الاستشعار، إلى جانب استخدام السخانات التي تعمل بالطاقة الشمسية، والمواد الصديقة للبيئة في جميع أنظمة الخدمات الميكانيكية، وأهمها نظام التكييف المركزي.
ووفق تقرير العالم الرقمي 2021، الصادر عن مؤسسة «وي آر سوشال» العالمية، بالتعاون مع شركة «هوت سويت»، بلغ عدد المنازل الذكية في دولة الإمارات 190 ألف منزل ذكي، كما أظهر التقرير أن 99 % من أفراد المجتمع الإماراتي نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويمتلك 97.6 % من السكان هواتف ذكية، و9.3 % من السكان يمتلكون أجهزة ذكية في منازلهم، في حين أن 5.2 % من السكان يستخدمون تقنيات الواقع الافتراضي المعزز، وأفاد التقرير بأن سرعات الإنترنت العالية في الدولة، ساهمت في تعزيز الحضور الرقمي لمختلف أفراد المجتمع.