«المزهرية» إضافة جديدة من «فزاع» لمكتبة الأغنية العربية

ت + ت الحجم الطبيعي
شارك سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، على حسابه الرسمي عبر «سناب شات»، رائعته الشعرية التي تحمل اسم «المزهرية»، في نسخة مغناة، تُثري مكتبة الأغنية العربية، بالمعاني الإنسانية الشفيفة، وأصالة المعنى وجودة التنظيم، في ذات السياق الملهم الذي اعتاده محبو شعر «فزاع» في قصائده، التي تحرك الوجدان، وتثير في العقل أنبل الأفكار.
رائعة «فزاع» المقصودة، تلقفها القارئ المتابع للشاعر في وقت سابق، وأثارت الكثير من الإعجاب، وهي تنضم أخيراً إلى قائمة القصائد المغناة، التي جادت بها قريحة سموه.
حملت الأغنية الجديدة توقيع سفير الألحان الإماراتي فايز السعيد، ومن غناء الفنان راشد الماجد، وتوزيع محمد صالح.
الأغنية في الجانب البصري، جاءت في نسخة «فيديو»، وحملت توقيع فاطمة عدنان في التصميم والجرافكس، وتصوير فوتوغرافي لعلي عيسى، ورؤية إخراجية لأحمد يعقوب، وإشراف فايز السعيد.
تقول القصيدة في كلماتها:
«آنا لا شفت الورد في المزهريّه
بعيد عن بسـتانه يضيق بالي
أشعر بلحظة حزن لو هي هديّه
كأنني حاضر عزا شخص غالي
لو كان نـور شـموعه الجانبيّـه
ترسم ملامح ما مضى في خيالي»
ومن هذه اللحظة المليئة بالشجن والصور الشعرية بمحمولاتها الإنسانية، التي تصف الورد بعيداً عن بستانه، تنتقل الكلمات إلى تأملات وجودية تمس الإنسان، وتتعلق بحاله، عموماً، فتقول:
«الذكـريات الحـلوه الأوّليّــه
قدّام ترهقنا صدوف الليالي
شقي يا ابن آدم ونفسك شقيّه
مهما بلغت من الكبر والتعالي»
ولا تصل الأغنية إلى ختامها دون أن تنقل لمستمعها بعضاً من قبسات الحكمة، التي تغتني بها قصائد «فزاع»، فتقول:
«ترى الرضا طبع النفوس الرضيّه
ومن الشقا ما فيه مخلوق سالي
ومعاند الأيام يصبح ضحيّة
لو هو من أصحاب السمو والمعالي»
الأغنية إضافة قيمة للمكتبة الموسيقية العربية، لجهة الكلمات والألحان والأداء المتميز للفنان راشد الماجد بصوته، المليء بالشجن.